
* لا يمكن زعزعة الشعب الذي وضع مصيره في رجل المصالحةقال، الوزير الأول، عبد المالك سلال، أن "الشعب الجزائري سيّد في قراراته ولا يملك أحد أن يفرض قراراته ولا أي شيء آخر"، مؤكدا، ان " الديمقراطية يجب أن تستغل في تبادل الأفكار وفي استقرار الجزائر وليس لنشر الفتنة وزرع البغضاء".وأكد أن "الديمقراطية يجب أن تستغل في تبادل الأفكار واستقرار الجزائر وليس في نشر الفتنة وزرع البغضاء"، مشدّدا، أمس، خلال لقائه مع أعضاء المجتمع المدني لولاية عين الدفلى، " ليس هناك أي واحد يمكنه زعزعة الشعب الذي وضع مصيره برجل المصالحة الوطنية"، داعيا، في ذات السياق إلى ضرورة تقوية الجبهة الداخلية وجعلها "قويّة ومنسجمة لبناء الجزائر من خلال استغلال كل الإمكانيات"، ويأتي تصريح الوزير الأول، في نفس الاتجاه الذي ذهب فيه رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة خلال الرسالة التي بعثها تزامنا مع يوم الشهيد والتي ضمّنها العديد من الرسائل أهمّها دعوة الشعب الجزائري إلى الحفاظ على المكتسبات والاستقرار والحفاظ على الجبهة الداخلية.لا مغامرة بالاستقرار والأمن وبالمكاسبكما، اعتبر، عبد المالك سلال، أن الجزائريين والجزائريات شعب "حكيم وذكي ويعرف جيدا أين تكمن مصلحته ويستحيل أن يغامر بالاستقرار والأمن وبالمكاسب الوطنية التي دفع ثمنها خلال السنوات الماضية لأنه سيّد في قراراته ولا أحد يمكنه أن يفرض عليه أي شيء". وبشأن الدولة الاجتماعية ، أكد أن "الجزائر أرادها بيان أول نوفمبر دولة اجتماعية لا يمكن أن تتخلى على باطنها أبدا"، داعيا إلى ضرورة الوقوف طويلا عند التوجه الوطني والاجتماعي الذي التزمت به الدولة أمام كل المواطنين"، كما، توقف الوزير الأول، عند ما حقّقته المرأة الجزائرية بفضل الإصلاحات التي قادها رئيس الجمهورية والتي أصبحت بمقتضاها " تتمتّع المرأة بحصانة كبيرة تحفظ لها المكاسب التي حقّقتها وتحصن موقعها في المجتمع".كما، دافع، الوزير الأول، على سياسة المصالحة الوطنية التي تبنّاها رئيس الجمهورية مؤكدا، "الجزائريون يعرفون جيدا من كان له الفضل في الدفاع عن الجمهورية حينما راهن البعض على انهيار الجزائر، يعرفون من حمل على عاتقه تضميد الجراح"، مضيفا، في سياق الحديث عن الجولات التي يقوم بها في الجمهورية، موضحا، " نحن مع نهاية الزيارات لولايات الجمهورية وهذه الزيارة ال 46، شاهدنا ما شاهدناه وشاركنا في حل العديد من المشاكل"، مضيفا، " كنا في حوار مباشر مع إخواننا في كل الولايات"، مشدّدا، أنه " شخصيا يعمل في الخدمة العمومية منذ 1974 أشهد أمام الله والعباد ما رأيناه في الميدان هو تغيير جذري في البلاد" مسترسلا "يجب الاعتراف بما أنجز".وخلص، المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالقول بأن " الجزائر تملك من المقومات البشرية ما يجعلها قطبا حقيقيا سياسيا، اقتصاديا وثقافيا"، داعيا، إلى ضرورة " التخلي نهائيا على ثقافة اليأس والإحباط والنظر بعزيمة وتفاؤل نحو المستقبل لأن الجزائر نبني فيها ولا نحطمها"، مستدلا في ذلك بكون الشعب الجزائري " ينتمي إلى أمّة عريقة وإلى شعب صنع أكبر الثورات".للإشارة، قام الوزير الأول بتفقد العديد من المشاريع والمنجزات، ذات الطابع الاقتصادي والفلاحي والاجتماعي بالولاية، حيث تلقى شروحات وافية عند كل محطة يقف عندها، حاثا على احترام آجال الإنجاز والنوعية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : كهينة حارش
المصدر : www.eldjoumhouria.dz