علم من مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء أن نشاطا زلزالا كثيفا تعرفه ولاية عين الدفلى في الفترة الأخيرة بحجم منخفض تصل قوته 3 درجات على مقياس ريختر، حيث تعود آخر هزة أرضية إلى يوم الأربعاء الفائت بقوة 2.2 على سلم ريختر وقد تم تحديد مكان وقوعها شمال غرب بلدية الروينة بعد ظهر اليوم نفسه. ولم يخف مصدر مسؤول ل«البلاد» أن هزات ارتدادية عديدة سجلها المركز تتراوح حجمها بين 2.2 إلى 3 درجات وأن هذه الأنشطة الطبيعية صارت عادية عبر تراب الولاية ولا تشكل مخاطر على حياة السكان عكس الزلزال الرهيب الذي ضرب في هذا الشهر بالذات من عام 1980 ولاية الشلف (الأصنام سابقا) وخلف 4000 قتيل وخسائر بأكثر من 100 مليار سنتيم. ولفت المصدر الى أن المركز أحصى 14 هزة أرضية منذ بداية العام الجاري لحسن الحظ لم تسفر كلها عن خسائر جسيمة، على الرغم من ارتفاع الأنشطة الزلزالية هنا وهناك على مستوى تراب الولاية.
وتفيد المعطيات أن هيئة المراقبة التقنية أبدت مخاوفها من سلسلة البناءات غير الشرعية التي تقام فوق مواقع مصنفة ضمن «الخانة الحمراء» والتي لا تزال محظورة بالكامل من طرف خبراء علم الزلازل، وتقول مصادر محلية إن هناك تجاوزات خطيرة في معايير البناء في كثير من المدن الكبيرة بعين الدفلى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خ ر
المصدر : www.elbilad.net