عين-الدفلى - A la une

بسبب الفيضانات وانزلاقات التربة بعين الدفلى



بسبب الفيضانات وانزلاقات التربة بعين الدفلى
تعتبر ولاية عين الدفلى واحدة من أكثر ولايات غرب البلاد غنى بالمياه العذبة، حيث تضم 7 سدود هامة منتشرة عبر إقليمها الإداري، أبرزها سد غريب بسعة 158 مليون متر مكعب وسد دردار بسعة 115 مليون متر مكعب، والتي من شأنها تحقيق الاكتفاء الذاتي بهذه المادة الحيوية.وتعد بذلك ثاني ولاية جزائرية من حيث السدود، غير أنها تعاني من خطر الفيضانات وانزلاق التربة شتاء، بسبب التهاطل الكبير للأمطار التي تشهدها المناطق المعرضة للخطر وكونها محاذية للمناطق الجبلية المعرضة للفيضانات، كعين الدفلى، مليانة، خميس مليانة، العطاف، العبادية، سيدي لخضر، بن علال، بومدفع، عين تركي وجندل، كما أن عين الدفلى تعتبر رائدة في برامج تنمية واستغلال المياه، إلا أنها عرفت خلال السنوات الأخيرة عدة مشاكل من بينها التغيرات الجوية وكذا الفيضانات في أكثر من منطقة، أدت إلى خسائر مادية وبشرية هامة خاصة خلال شتاء 2008، عندما تم تسجيل عدة تدخلات لمصالح وحدات الحماية المدنية، معظمها صنفت في درجة الخطورة القصوى، نتيجة انعكاسات الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على الولاية خلال تلك الفترة.وقد صاحب تلك التغيرات حالات طوارئ عبر كل بلديات الولاية، وتنوعت الحوادث المسجلة منها إنقطاعات في الطرق وتسرب مياه الأودية داخل منازل المواطنين وخاصة تلك الموجودة بالقرب من الوديان، وانهيار منازل على رؤوس أصحابها بحيث سجلت سنة 2012 تدخل أكثر من 90 حالة سقوط منزل عائلي.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)