وقف أمس والي عنابة محمد سلماني على النقاط السوداء التي شهدت فيضانات نهاية الأسبوع عبر تراب بلدية البوني شدد خلالها على اتخاذ جميع الاجراءات لتفادي تكرار مثل تلك السيناريوهات التي خلقت الرعب في أوساط المواطنين خاصة على مستوى حي بوخضرة (3) جراء إنهيار المياه على شكل شلال كادت أن تجرف السيارات بعد أن غمرت مداخل العمارات لولا تدخل المواطنين الذين قاموا بثقب الحائط مما ساعد في خروج المياه وعدم تجمعها وسط الحي الأمر الذي منع من كارثة حقيقية. وقد وقف المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية على مداخل ومخارج مدينة عنابة نحو البوني خاصة منطقة عين خروف التي تتحول إلى بركة مائية تعطل حركة المرور مع تساقط بعض القطرات فقط من الأمطار. وحسب المصادر التي أوردت الخبر فإن محمد سلماني أبدى سخطه على الوضع الكارثي ببلدية البوني وصب جام غضبه على المسؤولين خاصة المنتخبين حيث دعا إلى مراقبة المشاريع والحرص على إتمامها حسب القوانين المعمول بها موجها في ذات الوقت إنذارا شديد اللهجة للمقاولين أو لأصحاب الشركات الترقوية المسؤولين على إنجاز المشاريع السكنية بالدرجة الأولى بعدم رمي فضلات البناء بالقرب من الطرقات وكذا بالمجاري المائية. الأمر الذي كاد أن يودي إلى حدوث كارثة حقيقية لولا تدخل المواطنين الذين أنقذوا أحيائهم بالدرجة الأولى من الغرق. علما أن بلدية البوني شهدت يوم الخميس الفارط فيضانات نتيجة تشكل سيول جارفة كادت أن تغمر الأحياء بعد أن قطعت الطرقات لولا تدخل مصالح الحماية المدنية رفقة المواطنين. في حين لم تسجل نسبة تساقط قياسية حيث أن بلدية عنابة شهدت تساقط ضعف الكمية من الأمطار لكن تخلف المسؤولين عن تنفيذ قرارات الوالي وتعليمة وزارة الداخلية كاد أن يؤزم الوضع في بضع دقائق فقط من التساقط.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com