عنابة - A la une

مشروع الجامع الكبير بعنابة”صنديد” يبعث الملف من جديد



مشروع الجامع الكبير بعنابة”صنديد” يبعث الملف من جديد
أكد أمس الوالي الذي تم تنصيبه مؤخرا، السيد محمد منيب صنديد خلال تفقده لبعض المشاريع المتوقفة، منها مشروع الجامع الكبير، على ضرورة احتواء المشاريع المتأخرة إنجازها، داعيا كل المديرين التنفيذيين بالتنسيق مع جمعية المسجد الكبير، إلى الإسراع في بداية وضع البنية الأساسية لهذا الجامع الذي بقي متوقفا عن الأشغال منذ 15سنة.وفي هذا السياق، قال الوالي الجديد بأنه سيتابع نشاط الجمعية العامة للجنة الدينية للجامع الكبير بعنابة، والتي تم تنصيبها خلال الأشهر الماضية مع شركاء القطاعات الأخرى، وقد قدمت له اللجنة الدينية حوصلة تخص سنة 2012، إلى جانب تقريرين لهذا الصرح الديني الذي مايزال متوقفا عن النشاط، الأمر الذي انتقده سكان المنطقة الذين انتظروا تجسيده لتحويله إلى قطب ديني وسياحي بامتياز، إلا أن الاعتمادات المالية الضعيفة ساهمت في تأخر عملية إنجاز الجامع وإدخال تعديلات جديدة عليه، بعد أن قلصت مساحة الجامع الذي أخذ عن عاتق اللجنة الدينية منذ سنة 2005، ووضع في برنامج الحكومة للخماسي الجاري، وهو الصرح الديني الذي من المقرر أن يستوعب أكثر من 16 ألف مصلي، يحتوي على 13مرفقا أهمها قاعة للصلاة والتعليم، مكتبة سكنات وظيفية، محلات تجارية، محراب، “دار الأخت للإيواء” للرعاية النفسية ومنارة يفوق ارتفاعها 100 متر، وسيشيد الجامع فوق هضبة بمدخل بوخضرة بالقرب من كنيسة القديس أوغسطين، وحسب رئيس اللجنة الدينية للمسجد، السيد مجيد النوي، فإن الحلم بدأ يتجسد تدريجيا بعد تسجيل العديد من التجاوزات، منها العراقيل في بدايتها، كتلك المتعلقة بصعوبة تهيئة الأرضية التي وصلت نسبة تهيئتها إلى 80 بالمائة، وبعد إنجاز الدراسة الأخيرة للمسجد، قدرت الأشغال الأولية ب 8 ملايير دينار عام 2012.
وعلى صعيد آخر، أكدت اللجنة الدينية للجامع الكبير في حضورها للوالي، أن ضعف الاعتمادات المالية رغم مساهمة الدولة وتبرعات المحسنين ، حالته دون تحديد المبلغ الإجمالي، لأن قيمته ثقيلة، وعليه اقترح رئيس اللجنة الدينية تقليص المبلغ المالي للمشروع وكذا مساحة الجامع الذي كان خلال الدراسة الأولى يتربع على 9 هكتارات، وقد أكد السيد النوي أن الجامع تحول إلى مسجد مع الإبقاء على جميع مرافقه، وعليه فإنه سيعرف تغييرات جوهرية، وقد سطرت اللجنة برنامجا طموحا لسنة 2013 قصد بعث هذا الصرح الديني الذي سيعزز نشاط السياحة الدينية، ومن ثم فتح فضاء للفتوى مع توافد رجال الدين والأئمة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)