تدعمت جامعة بجاية بـ20 أستاذا جامعيا تم تنصيبهم مؤخرا من طرف عميد الجامعة السيد مرابط جودي، ويدخل هذا ضمن مساعي الدولة التي أعطت عناية للفكر وللجامعة، من خلال تطويرها سواء في مجال تعداد الطلبة والأساتذة، أومن حيث توسع خريطة التكوين وتنوعها وتزايد قدرات الإستقبال البيداغوجي والخدماتي.
وأكد عميد الجامعة أن قطاع التعليم العالي ببجاية تدعم بهياكل جديدة، ومنها بناء مدرج وقاعات للدارسة بجامعة عبد الرحمان ميرة، وإقامة جامعية تضم 600 سرير، وهياكل بيداغوجية أخرى، إلى جانب الإستفادة من 1320 مقعدا بيداغوجيا، ومن المنتظر أن تكون جاهزة للإستغلال خلال الموسم الجامعي 2012 /,2013 كما أن للجامعة عدة اتفاقيات مع العديد من جامعات أوروبية، والتي تتمحور حول تبادل الزيارات العلمية للأساتذة والباحثين وكذا الطلبة، ويدخل ذلك في إطار تبادل الخبرات وبالتحديد ذات التوجه التكنولوجي والمعلوماتية. كما أن البعض من الباحثين من جامعة بجاية لهم مشاركات عديدة في النشرات الجامعية الدولية في العديد من المجالات، وهوما يعطي مكانة هامة على المستوى العالمي.
سجلت محافظة الغابات بولاية عنابة 45 مخالفة ارتكبها العديد من المواطنين يقطنون بمختلف البلديات، جراء الاعتداء على العقار وبناء سكنات فوضوية بأملاك تابعة للدولة، كانت المديرية الولائية للغابات قد أدرجتها في إطار استحداث برامج تنموية تابعة لها، تساهم في استقرار سكان الأرياف الذين هجّرهم الإرهاب خلال العشرية السوداء، وحسب محافظة الغابات، فإنه تم إحالة عدة قضايا من مرتكبي هذه المخالفات على العدالة، ومن المنتظر أن تنظر في ملفات أصحابها الأيام القادمة.
وفي سياق متصل، تمكنت المديرية من استرجاع كميات معتبرة من الفلين تم ضبطها في شاحنات خصصها أصحابها في عملية التهريب للولايات المجاورة، مضيفة أن عملية مطاردة عصابات تهريب الثروة الغابية تمت على مستوى حدود سرايدي والتريعات، بالإضافة إلى منطقة برحال التي تشهد هي الأخرى ظاهرة النهب والقطع العشوائي لأشجارها وغاباتها الكثيفة، باعتبارها تتميز بطابع غابي كثيف.
وعلى صعيد آخر، نصبت محافظة الغابات فرقا خاصة لأعوان حراسة الغابات، من أجل تطويق المناطق الغابية والمحيطات الفلاحية التي تحيط بها أشجار الصنوبر والفلين وحتى غابات الزيتون.
وتحصي مديريتا الغابات والمصالح الفلاحية بالولاية أكثر من ألف كوخ قصديري تم بناؤه على هذه الأراضي الغابية، موزعة على مستوى سرايدي ووادي العنب، الأمر الذي أدى إلي إجهاض 12 مشروعا استثمارياً، كان من شأنه توفير ألفي منصب شغل للبطالين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : هيبة. أ
المصدر : www.el-massa.com