عنابة - A la une

"قراصنة" يحاصرون سواحل عنابة



كشف عدد من الصيادين بميناء الصيد لولاية عنابة ل "آخر ساعة" عن ظاهرة جديدة غزت سواحل الولاية تتمثل في اعتداءات مسلحة على الصيادين في عرض البحر.حيث كشف المصدر ذاته أن صيادا تعرض مطلع شهر جويلة لعملية اعتداء في عرض البحر من قبل عدد من الأشخاص الذين هاجموه باستعمال قارب، حيث كانوا يحملون الأسلحة البيضاء وأجبروه على التوقع، قبل أن يقوموا بالاعتداء عليه على مستوى الوجه وسرقة محرك قاربه الذي يقدر ب 30 مليون سنتيم، ما دفع الضحية بالتقدم لشكوى لدى الفرقة الإقليمية لحراس الشواطئ، حيث أن هذه الحادثة بثت الرعب في قلوب أصحاب قوارب صيد السردين التي تعتبر المستهدف الأول من هذه العملية، خصوصا وأن الحادثة الأولى تلتها محاولتان أخريان قبل حوالي ثلاثة أيام عندما طارد ملثمون بقاربهم قاربين في فترتين مختلفتين، لكن هاتين المحاولتين لم تكللا بالنجاح بعد أن نجح صاحبي القاربين اللذين استهدفهما “القراصنة” من الفرار، غير أنهما لم يقدما شكوى لدى حراس السواحل خوفا من أن تنفذ بحقهم عمليات انتقامية على حد تعبير الصيادين الذي كشفوا لنا أن منفذي هذه العمليات ينطلقون من شاطئ “سيدي سالم” ببلدية البوني التي تتواجد فيه العديد من القوارب التي لا يملك أصحابها وثائق، وهو الأمر الذي أثار استغراب الصيادين حول كيفية شراء أصحاب هذه القوارب لمحركات رغم أن القانون يفرض عليهم امتلاك وثائق القوارب من أجل السماح لهم بشراء محركات، وحسب المصادر ذاتها فإن “القراصنة” يحاولون سرقة محركاتهم من أجل بيعها للراغبين في “الحرقة”، ومن أجل توضيح الصورة أكثر بخصوص هذه الظاهرة التي تشبه إلى حد ما العمليات التي يقوم بها القراصنة الصوماليون مع السفن التي تمر قرب سواحلهم، اتصلت “آخر ساعة” بالمجموعة الإقليمية لحراس السواحل أين أكد لنا قائد المجموعة بأن الضحية تقدم لهم بشكوى وأنهم فتحوا تحقيقا على ضوء ذلك مكنهم من الوصول إلى هوية الفاعلين الذين سيقدمون قريبا حسب المصدر إلى العدالة، حيث وصف هذا الحادث بالمعزول، لافتا إلى أن المجموعة لم تتلق أي شكاوى أخرى، هذا وطالب قائد المجموعة الإقليمية الصيادين بالتقرب من مقر هذه الأخيرة من أجل التقدم بشكاوى في حال تعرضهم لاعتداء في البحر أو أي حادث آخر، مؤكدا بأن جميع الوحدات العائمة جاهزة للتصدي لمثل هذه التصرفات في حال وجدت.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)