أسفر اللقاء الجهوي الذي عقدته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مع القائمين على قطاع الخدمات الجامعية بولاية باتنة، تحت رئاسة المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، الهادي مباركي، نهاية الأسبوع الفارط، على إدخال تعديلات تخص مسؤولي القطاع، حيث أنهيت مهام مديري الخدمات الجامعية بثلاث ولايات شرقية، هي ڤالمة التي عين مدير الخدمات الجامعية لولاية قسنطينة قائما على شؤون القطاع بها، فيما عين المدير الولائي لولاية بجاية بسطيف، وتمت عملية تعيين مدير سابق للخدمات الجامعية بولاية ڤالمة على رأس القطاع بولاية بسكرة. وتعود أسباب هذه الحركة الثانية من نوعها في ظرف سنة واحدة إلى تسجيل القطاع بهذه الولايات تحديدا عددا من التقارير السلبية الصادرة في حق شؤون الطلبة ووضع الإقامات الجامعية المأساوي بها.من جانب آخر وبعد صدور قرار التوقيف في حق المدراء المعنيين، وجه المدير العام للديوان الوطني للخدمات الجامعية، تحذيرا ضمنيا للمسؤولين على قطاعه بناحية الشرق، للتعاون بينهم من خلال الاهتمام بشؤون الطلبة، والعمل على تحقيق ديناميكية حقيقية للقضاء على جملة المشاكل التي يتخبط فيها الطلبة، خاصة بالولايات الشرقية التي أصبحت معروفة بكثير من الفضائح والقضايا المطروحة على مستوى العدالة. وتجدر الإشارة إلى أن المحكمة الجزائية لدى مجلس قضاء عنابة كانت قد برأت مدير الإقامة الجامعية ببوحديد الخاصة بالبنات بعنابة، بعدما تم التوصل إلى عدم صلته بتهمة اختلاس أموال عمومية واستعمالها لصالحه الشخصي وصالح الغير، طبقا لتقارير الخبرة القضائية التي أثبتت عدم وجود ثغرة مالية وعدم تعرض خزينة الإقامة إلى أي ضرر مادي، إلى جانب تأكيد المتهم المعروف بحسن إدارته للإقامة على عدم قيامه بأي اختلاس.
وهيبة. ع
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com