عنابة - Revue de Presse

في احتجاجات دامية طالبوا خلالها بأجورهم وتعويضاتهم المتأخرة عمال “أتياف” يحاولون الانتحار حرقا أمام مقر ولاية عنابة



قام أكثر من 30 عاملا سابقا لدى الشركة الجزائرية-التركية للحديد والصلب، من ضمن أزيد من 200 احتجوا صبيحة أمس أمام مقر ولاية عنابة، بصب كميات من البنزين على أجسادهم والتهديد بالانتحار حرقا إذا استمر صمت السلطات بخصوص صرف تعويضاتهم المالية التي هم في انتظارها منذ تصفية الشركة الجزائرية-التركية للحديد والصلب التي كانوا يشتغلون بها سنة 2009. في هذا السياق، تعزز مقر ولاية عنابة مكان الاحتجاج بعناصر مكثفة لمكافحة الشغب لتطويق المحتجين ومنع حدوث انزلاقات قد تكون وراء سقوط أرواح، حيث عمل رجال الأمن على تهدئة المحتجين، فيما وعد والي الولاية بمعالجة هذا الملف الشائك. علما أن المحتجين كانوا قد أكدوا صدور قرار قضائي يقضي بإقرار التعويضات في حقهم، في الوقت الذي كانوا قد طالبوا فيه بكشف الأطراف المستفيدة من عمليات التلاعب المسجلة في تزوير كشوف الرواتب، التي تم تغيير أرقامها، ضمانا لعدم حصولهم على تعويضات مادية هامة، مستغربين كيف يعقل أن يتم بيع عتاد شركة قيمته 800 مليار سنتيم بــ 36 مليارا فقط، ناهيك عن السيارات والآليات وآلاف الأطنان من النفايات الحديدية التي تم التصرف بها بطرق مشبوهة، بعد إعلان إفلاس هذه الشركة السنة قبل الفارطة، وفرار صاحبها إلى المملكة المغربية كوجهة أولى، ثم التنقل مرة أخرى إلى تركيا مكان إقامته حاليا، علما أن زوجته جزائرية الجنسية، كانت قد مثلت أمام هيئة المحكمة بعنابة لمحاكمتها بتهمة الاختلاس والتورط في عديد قضايا النصب والاحتيال مع زوجها، حيث أدينت بسنتين سجنا نافذا.تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء العمال يعانون ظروفا معيشية يقولون إنها صعبة للغاية نتيجة كونهم دون عمل في انتظار حصولهم على كامل حقوقهم التي تحاول بعض الأطراف الاستحواذ عليها.وهيبة. ع
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)