طالب مدير الإدارة المحلية بولاية وهران مجموع رؤساء البلديات الـ 26 بالولاية، بضرورة التقدم باحتياجاتهم فيما يخص مخطط تسيير الموارد البشرية، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق نهائي مع مصالح الوظيف العمومي، بتخصيص 1543 منصبا ماليا؛ من بينها 188 لفائدة إطارات، حيث سيتم توظيف حاملي الشهادات من خريجي الجامعات في مناصب عمل قارة بعد إخضاعهم للامتحانات والمسابقات، كما هو منصوص عليه في التشريعات القانونية المسيرة للوظيف العمومي.
وعلى هذا الأساس، تم على مستوى كافة البلديات فتح مكاتب خاصة لاستقبال ملفات المترشحين، ليتم بعدها الإعلان عن تاريخ المسابقات التي يتم تنظيمها قبل نهاية هذه السنة وفي مركز واحد وموحد، كما يتم توظيف الإطارات الـ 188 من مهندسين ومتصرفين إداريين لتدعيم مختلف المصالح الادارية بما يتناسب واحتياجات البلديات لتوفير أحسن الخدمات العمومية للمواطن، حيث ارتفعت نسبة التأطير على مستوى البلديات من 2 إلى 5 بالمائة هذه السنة، كما سجلت مديرية الإدارة المحلية تخصيص 473 مليار سنتيم لإنجاز 366 مشروعا لها علاقة مباشرة بالمواطن؛ منها ما يتعلق بتعبيد الطرقات وتهيئة المحيط ومراكز صحية جوارية ومؤسسات تربوية وغيرها من البنى التحتية المختلفة التي لها علاقة مباشرة بتحسين الإطار المعيشي للمواطن.
ومن جهة أخرى، شدد والي الولاية على ضرورة دراسة كافة المشاريع المبرمجة وتقييمها في اجتماع ولائي يضم كافة المديرين الولائيين ورؤساء البلديات والدوائر، مما جعل المسؤولين المعنيين مباشرة بهذه المشاريع يحضرون دفاتر الشروط المختلفة وفق الاحتياجات الخاصة بميزانية ,2012 التي سيتم الانطلاق بها بمجرد تحديد المبالغ المالية الخاصة بها، ربحا للوقت وتفاديا للتأخير، وهو ما من شأنه أن يجعل ولاية وهران تفتح عدة ورشات جديدة في مجال التنمية المحلية
تواجه 12 قرية تابعة لبلدية تيميزار الواقعة على بعد حوالي 35 كلم عن ولاية تيزي وزو، مشكل صرف المياه المستعلمة، حيث تفتقر هذه القرى لشبكة الصرف، الأمر الذي بات يهدد صحة القاطنين بها أمام تسرب المياه المستعملة في الطبيعة واتخاذها لمسالك القرى طرقا لها.
وحسبما أوضحه رئيس بلدية يتميزار السيد جوادي الوناس لـ ''المساء''، فإن هذه البلدية التي تحوي 35 قرية؛ 12 منها تواجه خطر التلوث البيئي وأوبئة في حال عدم تدخل السلطات المعنية للكفل بالمشكلة قبل فوات الأوان، حيث تواجه كل من قرية آيت براهم، بوخروبة، المابدا، إبعزيزان وغيرها، مشكل غياب شبكة الصرف، مشيرا إلى أنه تم إنجاز بعض الأشغال لكنها تظل قليلة وغير كافية لحل المشكل، حيث تم تجديد شبكة الصرف على مستوى وسط المدينة فقط.
وأمام هذه الوضعية الكارثية لشبكة الصرف بالمنطقة، يضيف المسؤول أنه تم برمجة إنجاز وتجديد شبكة الصرف على مستوى 4 قرى في إطار البرنامج البلدي للتنمية، وتم إنجاز الدراسات، غير أن ميزانية البلدية غير كافية وعاجزة عن الاستجابة وحل المشكل المطروح على مستوى هذه القرى، حيث قامت البلدية وعلى إثر ذلك، بإيداع طلب برمجة أشغال إنجاز وتجديد الشبكة لدى مديرية الري للولاية، والتي لم تقدم بعد أي رد بالقبول أو الرفض.
وفيما يتعلق بشبكة الماء الشروب، عبر المتحدث عن ارتياحه للتقدم الذي أحرزته المنطقة في هذا المجال، حيث تم إنجاز 96 بالمائة من الشبكة وتم تحويل أغلبية السكنات، وأنه تبقى بعض المنازل التي منها المشيدة حديثا، كما سجلت البلدية تسربات ببعض القرى نتيجة قدم الشبكة التي ينتظر أن تعرف أشغال التجديد والتغير في المستقبل، مشيرا إلى أن البلدية كانت تمول بالماء الشروب انطلاقا من واد سيباو، ومنذ سنة ,2007 أخذت تمول انطلاق من سد تاقسبت.
استفادت بلدية النخلة بولاية الوادي، من مشروع إعادة الاعتبار لشبكة المياه الصالحة للشرب على مستوى عدة أحياء، ومن شأن هذه العملية أن تحل مشكل توزيع المياه، حيث انطلقت ببلدية النخلة عملية تجديد وتوسيع شبكة المياه الصالحة للشرب بأحياء النخلة والبدر والخبنة، وحددت مدة إنجازها بـ30 يوما، تندرج في إطار برنامج المخطط البلدي للتنمية، ورصد لها غلاف مالي قدره 560 مليون سنتيم، وحسب نائب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية النخلة، فإنه سيتم من خلال هذا المشروع تحديث وتجديد3410 أمتار طوليا من شبكة المياه الممتلئة إلى الأحياء الثلاثة المذكورة من جانب توسيع شبكة مياه الشرب على مسافة قدرها 454 مترا.
للإشارة، فإن سكان بلدية النخلة المقدر عددهم بثلاثة عشرة ألف نسمة، يتم تزويدهم بالماء الشروب عن طريق 03 خزانات؛ أحدها يتواجد بالنخلة وسط وسعته 1000 متر مكعب، أما الخزانان الآخران فيتواجدان في كل من حي الخبنة وحي النصر، وسعة كل منهما 500 متر مكعب.
تنظم جمعية الأمل في الحياة بسيدي بلعباس طيلة الشهر الجاري، حملة تحسيسية تحت شعار''أكتوبر الوردي'' لغرض تحسيس النساء وتوعيتهن بخطورة داء السرطان الذي عرف في السنوات الأخيرة استفحالا رهيبا بين مختلف الفئات العمرية وحصد الكثير من الأرواح، إلى جانب حثهن على ضرورة الكشف المبكر وبشكل دوري لاسيما بالنسبة للنساء اللواتي بلغن سن الأربعين فما فوق، والإشادة في نفس الوقت بمميزات الرضاعة الطبيعية التي قد تكون الحصن المنيع لشريحة النساء من هذا الداء.
وجاءت هذه الحملة، حسب رئيسية الجمعية، عقب إحصائها منذ بداية السنة الجارية ما لا يقل عن 137 حالة سرطان يتصدرها سرطان الثدي، يليه سرطان المبيض، في حين يحتل سرطان عنق الرحم المرتبة الثالثة، يضاف إلى ذلك 1000 حالة منخرطة بالجمعية منذ إنشائها في مارس ,2003 كما أضافت المتحدثة أن المشاكل المالية تبقى أكبر العوائق التي تواجه نشاط جمعيتها المتمثل في التكفل الأمثل بالمريضات المنخرطات، إلا أن هذا المشكل لم يمنع جمعية الأمل في الحياة، حسب رئيستها، من توفير 50 % من مصاريف العلاج والأشعة للمرضى ضعيفي الدخل، و100 % لعديمي الدخل، بفضل التعاقد مع بعض الأخصائيين في هذا الداء والعيادات الخاصة.
مع العد التنازلي لعيد الأضحى، برمجت مديرية البيطرة بعنابة خرجات ميدانية لمعاينة المذابح غير الشرعية بالولاية، والموزعة على مستوى أربع بلديات وهي؛ سيدي عمار، الشرفة، برحال وعنابة وسط، حسب مدير البيطرة السيد حسان هونار الذي أكد على ضرورة مراقبة نشاط كل المذابح الشرعية وغيرها، خاصة تلك التي تنشط في إطار غير قانوني بعيدا عن أعين مصالح مديرية التجارة، ويتعلق الأمر بأولائك الذين ينشطون دون سجلات تجارية ويمارسون عملهم دون احترام مقاييس الذبح الشرعي.
ولاحتواء الظاهرة، نصبت مصلحة البيطرة بعنابة 19 فرقة خاصة بمراقبة النقاط السوداء وكذلك الأدوات المستعملة في عملية الذبح، من أجل المحافظة على صحة المستهلكين، خاصة أن شكاوي العديد من المواطنين التي كانت قد استلمتها المصلحة خلال الأيام الماضية، تفيد بتورط العديد من التجار في ارتكاب العديد من التجاوزات الخطيرة، منها الذبح في الفضاءات العمومية خاصة تلك المجاورة للقمامات وغبار السيارات.
تجدر الإشارة إلى أن مديرية البيطرة بعنابة قد حجزت نهاية الأسبوع الماضي ما يقارب الـ 500 كلغ من اللحوم التي كانت معرضة للشمس والغبار وذلك بمنطقة حجر الديس ببلدية سيدي عمار، وقد تم غلق 6 محلات خاصة بعمليات الذبح موزعة على مستوى بلديات الحجار والبوني وكذلك الشرفة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ريم طاجين
المصدر : www.el-massa.com