أقدمت عصابة مسلحة ترتدي زي فرقة الأمن والتحري التابعة للشرطة، على تنفيذ عملية اعتداء مسلح على تاجرين بحي القمم في مدينة عنابة وسلبهما مبالغ مالية تجاوزت ملياري سنتيم. وخلفت الحادثة حالة استنفار قصوى وسط الأجهزة الأمنية لتعقب عناصر العصابة الذين يموهون ضحاياهم بواسطة مسدس بلاستيكي وجهاز راديو لاسلكي. وقال أحد الضحايا إن العصابة مكونة من ثلاثة أشخاص على الأرجح يستقلون سيارة من نوع "رونو سامبول" تعقبوه وشريكه في محل لبيع الهواتف النقالة بينما كانا يتأهبان صبيحة أمس لإيداع مبلغ مالي يقدر بمليارين ونصف المليار سنتيم في البنك ومن ثم هجموا عليهما بحجة التحقيق معهما وأنهم من عناصرالشرطة، حيث كانوا يحملون مسدسا تبين أنه بلاستيكي وجهاز اتصال لاسلكي. وأضاف "أمرونا بالتوقف ووجه أحدهم مسدسا إلى رأسينا وشرعوا في تفتيش السيارة فعثروا على المبلغ المالي وبعدها اعتدى علينا آخر بواسطة قنبلة مسيلة للدموع وأخذوا المبلغ المالي وتركونا لحالنا". وبعد إخطار مصالح الأمن، تنقلت فرقة البحث والتدخل إلى عين المكان، أين تم العثور على مسدس بلاستيكي استعمله الشرطيان المزيفان في تنفيذ جريمة السرقة والاستيلاء على مبلغ مالي كبير. وقال مصدر من الشرطة أمس إن "مسلحين يرتدون الزي الرسمي لفرقة الأمن والتحري اعترضوا سيارة من نوع "كليو 3" وكان على متنها شخصان ويتعلق الأمر بالمدعو "ب. س« القاطن ببلدية سيرايدي و«ب. خ« القاطن بحي بلفودار بعنابة، كانا في طريقهما إلى البنك الوطني الجزائري"، وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوة أمنية طوقت مكان الحادث ونفذت عملية تفتيش بحثا عن المسلحين الذين فروا إلى جهة مجهولة".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بهاء الدين م
المصدر : www.elbilad.net