عنابة - A la une

ظهور عشرات الإصابات بالرمد الحبيبي المعدي بعنابة



سجلت عيادات طب العيون عشرات الحالات من الرمد الحبيبي المعدي التي يتم معاينتها يوميا خلال الأسبوعين الأخيرين والتي ساهم في انتشارها حسب ذات المصادر حالة الجو حيث تنتقل العدوى عن طريق الرياح بالدرجة الأولى وتعرف الحالات المسجلة يوميا تزايدا محسوسا حيث كانت تسجل في البداية بضعة حالات فقط ليتطور الوضع لعشرات الحالات يوميا حيث ساهمت حالة الجو في انتشار المرض بسرعة وزيادة عدد المصابين في ظرف قياسي علما أن أغلب الحالات المسجلة تقدمت للعلاج في المرحلة الأولى وكذا الثانية من المرض مما سهل من عملية الشفاء بعد وصف أدوية من نوع المضادات الحيوية حيث تبدأ حالة المصاب في التحسن بداية من اليوم الثاني للعلاج علما أن أعراض الرمد الحبيبي تبدأ بحكة في العين واحمرار شديد وصعوبة في فتح العينين في أشعة الشمس أو الضوء وعلي جميع الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض الأولية التوجه لعيادات طب العيون أو مصالح الاستعجالات الخاصة بالعيادات العمومية قبل تأزم الوضع تصاب بعدها العين بتقرحات خطيرة تتطور إلى جروح تصيب قرنية العين قد تؤدي للإصابة بالعمى في بعض الحالات عند التأخر في العلاج وحسب مصادر آخر ساعة فإن المرضي آو المصابين بالرمد الحبيبي الذين يتأخرون في التوجه للعلاج فإنهم يخضعون لفترة طويلة لعلاج خاص قبل أن يتماثلوا للشفاء كما أنهم يساهمون في نشر المرض لعدة أشخاص خاصة في وسط العائلة وكذا محيط العمل وهو ما يجعل الطبيب المعالج يدعوهم إلى العزلة وعدم ترك الأشياء التي يستعملها في متناول الجميع خاصة الأطفال دون سن العشرة سنوات وتجدر الإشارة إلى انه في حالة عدم الخضوع للعلاج المبكر عند ظهور أعراض الرمد الحبيبي فان الشخص المصاب سيبقي يعاني من علامات وندوب حمراء علي مستوي العين لعدة أشهر قبل أن يسقى تماما جراء التقرحات والجروح التي يخلفها المرض علما أن المصاب بحالة متقدمة بالرمد الحبيبي يشعر بالآم حادة وصعوبة في غلق وفتح العين وشعور بوخز كوخز الإبر إلى جانب الشعور ببروز العينين وارتفاع في درجات الحرارة قبل أن يتطور الوضع للإصابة بتقرحات خطيرة ويظهر الرمد الحبيبي عادة خلال فصل الخريف سواء في البداية مع نهاية فصل الصيف أو خلال الأسابيع الأخيرة قبل و تزامنا مع حلول فصل الخريف عندما تبدأ التغيرات في حالة الجو في الظهور المر الني يساعد في انتشار المرض بسرعة وقد يظهر بباقي الفصول لكن تسجل حالات متفرقة فقط سرعان ما تختفي بعلاج المصابين نتيجة عدم توفر ظروف انتشار المرض أو تطوره حيث أن الإصابات المسجلة تكون شاذة واقل حدة من الحالات التي تسجل خلال فصل الخريف.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)