عنابة - A la une

طوارئ بعنابة بسبب ظهور مرض ذبابة «تسي تسي»



طوارئ بعنابة بسبب ظهور مرض ذبابة «تسي تسي»
حملة واسعة لجمع الأفارقة عبر الطرقات والأحياء وإخضاعهم لتحاليل طبيةتحويل نتائج التحاليل الأولية للمصابين لمعهد باستور بالعاصمةتجنيد فريق طبي مجهز بمعدات خاصة لكشف باقي الحالات والحد من انتشار الوباءأعلنت المصالح الصحية بولاية عنابة حالة طوارئ على إثر اكتشاف حالتين مصابتين بداء المثقبيات الإفريقي أو ما يعرف بمرض النوم الذي تسببه ذبابة «تسي تسي« من خلال التحاليل الأولية التي خضع لها رعيتين إفريقيتين خلال اليومين الفارطين. تفاصيل القضية تعود إلى عدة أيام عندما تم نقل العديد من الرعايا الأفارقة إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بعيادة العربي خروف بوسط مدينة عنابة على إثر إصابتهم بتسممات غذائية وكذا حالة إرهاق عام تم الانتباه في إصابتهما بالمرض بسبب الأعراض الأولية التي بدت على اثنين منهما حيث حولا إلى مصلحة الاستعجالات بالمستشفى الجامعي ابن رشد قبل أن يخضعا لتحاليل طبية على مستوى مصلحة الأمراض المعدية ليتضح أنهما مصابان بداء المثقيبات الإفريقي أو ما يسمى علميا TRYPANOSOMIASIS أو مرض النوم الذي تسببه ذبابة «تسي تسي» فيما حولت التحاليل إلى معهد باستور بالعاصمة للتأكد من صحة التحاليل في الوقت الذي شنت فيه المصالح الصحية التابعة للمستشفى الجامعي ابن رشد حملة واسعة رفقة مصالح الأمن لجمع الرعايا الأفارقة المتواجدين عبر تراب ولاية عنابة وإخضاعهم لتحاليل خاصة لكشف مدى انتشار المرض والحد من وصوله إلى الجزائريين خاصة مع فصل الحرارة الأمر الذي يساهم في انتشار المرض بسرعة خاصة عن طريق الحشرات الطائرة التي تعمل على نقل المرض من المصابين إلى باقي المواطنين وقد تم على إثر ذلك تخصيص سيارات إسعاف مزودة بجميع المعدات الخاصة بالتحاليل الطبية لأخذ عينات من دم الرعايا الأفارقة المنتشرين عبر الشوارع فيما تم نقل العديد منهم إلى المصلحة التي تم تخصيصها على مستوى مصلحة طب الأمراض المعدية. وتجدر الإشارة إلى أن اكتشاف المرض القاتل في بدايته يسمح بالقضاء على الفيروس بداخل جسم المصاب الذي تظهر أعراضه على شكل حمى وصداع وحكة وآلام بالمفاصل بالنسبة للأعراض الأولية ليتطور بعد عدة أسابيع إلى ارتباك وضعف في التنفس وخدر واضطرابات في النوم قبل الدخول في غيبوبة ثم الموت وهو عبارة عن مرض طفيلي يمكن علاجه بأدوية بسيطة عند اكتشافه في المرحلة الأولى ويتواجد المرض بأزيد من 36 بلدا إفريقيا لم تنجح أي منها في القضاء عليه نهائيا فيما سجل تراجعا في عدد المصابين رغم التكاليف الباهظة لحالات إبادة الحشرة والذبابة المسماة «تسي تسي» جراء انتشار الفقر بمعظم الدول الإفريقية التي يعيش سكانها حالة مزرية بالقرب من المستنقعات والمجاري المائية التي تتوفر بها ظروف تكاثر الحشرة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)