تعيش معظم المراكز البريدية بمدينة عنابة على وقع فوضى وشجارات يومية بين الزبون والموظف،جراء الإكتظاظ الكبير بالإضافة إلى تسبب الزبائن الذين يدفعون ملفات سكنات lpa ،ودفع حقوق التسجيل في مسابقة توظيف الاساتذة وسحب الاموال في حالة فوضى وغليان كبيرة،ناهيك عن توقف آلات السحب الإلكترونية والتي يتفاجئ المواطن دوما بتعطلها وتوقفها عن دائرة العمل ،وتشهد هذه المراكز إقبالا كبيرا للمواطنين من أجل سحب ما توفر من المال المتواجد بحساباتهم لتغطية نفقات شهر رمضان، وهذا ما دفعهم إلى الإنتظار خارج المراكز البريدية والتعرض لأشعة الشمس في بعض المراكز في طوابير طويلة من أجل الحصول على مستحقاتهم والتمكن من تغطية حاجياتهم،ومن خلال الزيارة الميدانية التي قادت آخر ساعة لبعض المراكز البريدية على رأسها المركز البريدي وقفنا على الحالة المزرية التي آلت إليها هذه المراكز جراء الفوضى ، بالإضافة إلى أن بعض هذه المراكز تعاني من الضيق في قاعات الإنتظار مما يخلق ازدحاما وتدافعا كبيرين، من جهتهم المواطنون الذين التقينا بهم عبروا لنا عن معاناتهم بمراكز البريد التي تتخبط في عدة مشاكل من بينها سوء الاستقبال ضيق بعض المراكز المتواجدة بالأحياء الشعبية، وتعطل آلات السحب الالكترونية والتي يدفع ثمنها دائما المواطن البسيط ،في السياق ذاته باتت هذه الظاهرة تتكرر خلال شهر رمضان المبارك كما عرفت ارتفاعا ملحوظا في الاكتظاظ الحاصل على مستوى عديد المراكز وعلى رأسها مقر البريد المركزي بالولاية والذي أثبت عجزه في احتواء الظاهرة ،وما اثار استياء الزبائن اكثر هو غلق بعض أبواب المصالح قبل انتهاء توقيت الدوام مما أثار موجة من الغليان و الغضب.تأجيل فتح بريد ما قبل الميناء أزم الوضع
وما زاد من تأزم الوضع أكثر هو تأجيل فتح فرع بريد ما قبل الميناء كشف مصدر عليم ل آخر ساعة عن تأجيل موعد افتتاح مكتب البريد «السردوك» المتواجد في قلب ميناء عنابة وذلك بعد أن كانت عملية الافتتاح مقررة في الفاتح من شهر ماي بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للعمال حيث أوضح المصدر ذاته أن العملية تأجلت بسبب عدم الانتهاء من بعض الأشغال الداخلية والمتعلقة أساسا بالتجهيز، على غرار أجهزة الإعلام الآلي والحاسبات الآلية وهي العملية التي تحتاج بضعة أيام للانتهاء منها قبل أن تكون القباضة جاهزة لاستقبال الزبائن من جديد في أحسن الظروف وتقليل الضغط على القباضة الرئيسية وقباضة «لاكولون»، على اعتبار انها الوجهة الثانية للزبائن بعد القباضة الرئيسية التي تعيش ضغط كبير هذه الأيام.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : صالح
المصدر : www.akhersaa-dz.com