عنابة - A la une

سلطات عنابة تفتتح موسم الاصطياف من شاطئ سيدي سالم



سلطات عنابة تفتتح موسم الاصطياف من شاطئ سيدي سالم
افتتحت السلطات الولائية لولاية عنابة، موسم الاصطياف من كورنيش سيدي سالم المعروف برحلات الموت والتجارة غير القانونية لمادة المرجان، في خطوة جريئة للتأكيد المسبق على ترسيخ مشروع المدينة السياحية التي يعتزم الشروع في إنجازها بعين المكان بتاريخ لم يتم الكشف عنه بعد.عدا افتتاح رجل مال وأعمال ينحدر من ولاية باتنة، لمشروع فندق الشرق بساحة الثورة مفخرة ولاية عنابة الذي تعرض للإهمال والخراب لأكثر من 10 سنوات كاملة، وافتتاحه كذلك الوكالة الجهوية للديوان الوطني الجزائري للسياحة الذي قام بتخصيص أغلفة مالية معتبرة لترميمه وتجديده، لا جديد يذكر على المستوى السياحي للولاية، حيث لم يتم تسليم أي مشروع خاص بالقطاع، الذي من المنتظر أن يعرف بعض الحركية شهر جويلية القادم، بتسليم أشغال فندق شيراتون والحديقة المتوسطية أمل سكان ولاية عنابة الذين ينتظرون الافتتاح على أحر من الجمر من أجل الاستمتاع بمساحات خضراء ومرافق خدماتية يعتبر غيابها السمة البارزة في قطاع السياحة للولاية، وينتظرون كذلك مشروع المدينة السياحية في حي سيدي سالم، الذي يعتبر ملاذ الطبقة الفقيرة والمحرومة، ومرتع الجريمة بجميع أشكالها ابتداء من تهريب البشر في رحلات الموت وأطنان المرجان وصولا إلى عصابات السرقة والاعتداءات. على طول قرابة 80 كلم من الساحل العنابي تختصر متعة الصيف بعض المطاعم والفنادق التي تبقى عاجزة عن التكفل بالأعداد الهائلة لزوار الولاية، والذين يجذبهم جمال المنطقة عبر بلديات عنابة، سرايدي، شطايبي والبوني، نتيجة التماطل في تجسيد ملفات التنمية السياحية التي تبقى حبرا على ورق منذ سنة 2006 تاريخ إطلاق كبريات المشاريع التنموية، والتي تم تسليم غالبيتها مطلع السنة الجارية، غير أن القطاع السياحي بعنابة لم يعرف حتى انطلاقة فعلية للمشاريع السياحية التي كان يتم الترديد أنها عبارة على أقطاب، خصوصا ببلديتي سرايدي وشطايبي، ليتم إضافة مشروع المدينة السياحية بشاطئ سيدي سالم الذي سبق أن حاول مستثمرون إماراتيون تجسيده نهاية التسعينيات. وعلى أرض الأحلام تتجسد مشاريع التنمية السياحية بولاية عنابة، التي يبقى واقعها في هذا المجال متدهورا إن لم يكن مأساويا بالنظر للإمكانيات الطبيعية الهائلة التي تزخر بها المنطقة، لتتشابه جميع عمليات افتتاح المواسم الصيفية التي يفرقها عن بعضها فقط مجرد أعداد لعناصر الحماية المدنية، الذين سيتجند 300 منهم الصائفة الجارية لحراسة الشواطئ، بينهم 50 غطاسا محترفا.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)