عنابة - A la une

رقمنة سجلات الحالة المدنية لم تخفف من اكتظاظ الشبابيك في عنابة



لم تساهم آلية رقمنة سجلات الحالة المدنية وشهادتي السوابق العدلية والجنسية بعنابة في تخفيف الضغط على مكاتب وشبابيك الحالة المدنية بالبلديات الكبرى، خاصة منها عنابة مركز التي تعرف طوابير لا تقل عن تلك التي يسجلها شباك استخراج شهادتي السوابق العدلية والجنسية بمحكمة عنابة الابتدائية. والتي تتطلب انتظار من 3 إلى 5 أيام من أجل الظفر بهاو وهو ما يزيد من متاعب المواطن العنابي. وحسب بعض المواطنين، فإن نظام السجل الوطني لم يشفع لهذه الشبابيك الإدارية بهدف القضاء على الفوضى والطوابير الطويلة بسبب الازدحام والعراك الحاد مع الأعوان، خاصة المتعلقة بالحالة المدنية، وأكد بعض أعوان استخراج هذه الشهادات أن هذه الفوضى مرتبطة بالأخطاء الفادحة التي تفرض على المواطن البقاء لأيام وأسابيع إلى غاية تصحيحها، خاصة فيما يتعلق باستخراج بطاقة التعريف الوطنية أو جواز السفر.وبلغة الأرقام، فإن شباك الحالة المدنية ببلدية عنابة سجل خلال سنة 2015 نحو 3 آلاف خطأ في شهادات الميلاد، وهو ما سجلته محكمة عنابة الابتدائية، حيث أحصت ما يقارب 4 آلاف خطأ خلال الأشهر الأخيرة من السنة الجارية، وهو ما يصعب من مهام الأعوان المكلفين بعملية استخراج الوثائق لأن تسجيل تصحيح اسم أو لقب أو نسيان حرف في اسم المعني يجبر صاحبه على تحرير طلب تصحيح لدى وكيل الجمهورية بالمحكمة مع تقديم الوثائق الأصلية اللازمة. وفي سياق متصل، أكد بعض أعوان مصلحة تصحيح الوثائق بمحكمة عنابة أنهم يجدون صعوبة في تصحيح بعض الأخطاء الواردة في شهادات الحالة المدنية، ويحدث هذا بسبب السرعة في نقل المعلومات الخاصة بالأشخاص من سجلات الحالة المدنية إلى جهاز الحاسوب، مما يتسبب في حدوث عدة أخطاء، بالإضافة إلى أخرى كانت متواجدة عند بعض الحالات في السجلات الأصلية.وعلى صعيد آخر، تتوفر أغلب مكاتب استخراج هذه الشهادات التي تعمل بنظام السجل الوطني الآلي على حاسوبين، يتم منهما سحب كافة الوثائق، ويحدث هذا في ظل التوافد الكبير للمواطنين، خاصة تلاميذ المدارس والمتخرجين من الجامعة وحاملي شهادات التكوين المهني، حيث يصطدمون باكتظاظ كبير أمام هذه الشبابيك، خاصة أيام تنظيم مسابقات التوظيف.وعليه، يطالب سكان عنابة بضرورة رفع عدد الحواسيب التي تعمل بنظام السجل الوطني لتسهل عملية استخراج الوثائق، إلى جانب استقدام أعوان لهم خبرة طويلة لتفادي أي خطأ محتمل في هذا الإطار.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)