
تلقت مصالح حرس السواحل بولاية عنابة نهاية الأسبوع الفارط، بلاغا من قبل عائلات 13 حراڤا انقطعت أخبارهم نهائيا يومان قبل عيد الأضحى تاريخ إبحارهم في رحلة موت من شاطئ البطاح في ولاية الطارف باتجاه جزيرة سردينيا الإيطالية.من جانب آخر، تلقت القنصلية التونسية أيضا ذات البلاغ في محاولة لشن حملة بحث تمكن من التوصل للمفقودين أحياء كانوا أو أمواتا، علما أن المعنيين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 سنة بينهم شاب معوق وشابان ينحدران من العاصمة واثنان آخران من ولاية قسنطينة، فيما ينحدر بقية الحراڤة من حي الصفصاف بوسط مدينة عنابة، انقطعت عملية اتصالهم بذويهم بعد مرور أكثر من 12 ساعة على إبحارهم الأمر الذي تسبب في حالة ذعر خصوصا بعد مرور 6 أيام على اختفائهم، ليتم الاتصال بمصالح حرس السواحل الذين سبق لهم العثور شهر جويلية المنصرم، على 20 حراڤا، كانوا قد تاهوا في عرض البحر عقب خروجهم من شاطئ شطايبي.للإشارة فإن رحلات الموت في ولاية عنابة سجلت ، غضون السنة الجارية، اختفاء عديد قوارب الموت، خصوصا تلك التي يغامر أصحابها بالخروج من مناطق خطيرة على غرار البطاح أو شواطئ بلدية شطايبي، علما أن عدد الحراڤة خلال السنة الجارية قد تجاوز ال300 حراڤ، بعضهم تمكن من بلوغ الأرخبيل الإطالي وبعضهم لازال في تعداد المفقودين.وعلى الرغم من الطوق الأمني الصارم المفروض على الحدود البحرية ونشاط مصالح الأمن التي تسعى لتوقيف بارونات تهريب البشر ومصادرة قوارب الموت، التي تم حرق أزيد من 100 منها مؤخرا، غير أن نشاط هؤلاء البارونات في تزايد مقلق وينذر بعودة قوية للظاهرة من ولايتي عنابة والطارف على السواء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وهيبة ع
المصدر : www.al-fadjr.com