عنابة - A la une

جرحى وأضرار مادية و200 عائلة في العراء بعنابة .. والأمطار الطوفانية تحدث حالة طوارئ بالأحياء الهشة



جرحى وأضرار مادية و200 عائلة في العراء بعنابة .. والأمطار الطوفانية تحدث حالة طوارئ بالأحياء الهشة
أسفرت الاضطرابات الجوية في ولاية عنابة، خلال ال24 ساعة الماضية، عن إعلان حالة الطوارئ بعد تسجيل عدد من الجرحى وتصدع منازل وانهيار بنايات بالأحياء الهشة.سجلت مصالح الحماية المدنية انهيار أسقف ثلاث عمارات قديمة بالمدينة العتيقة مما تسبب في جرح خمسة أشخاص تم تحويلهم إلى المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد وسط المدينة.
كما تسببت الورشات المفتوحة لشركة ‘'كوجال'' اليابانية، على مسار مشروع الطريق السيار شرق غرب، في إلحاق خسائر مادية معتبرة، حيث حوّلت الأمطار الطوفانية مسار مشروع القرن إلى واد مدمر محمل بأطنان من الطمي الأحمر، حطم الكثير من المنشآت الأساسية، وجرف مشاريع أخرى في طور الإنجاز، وخلّف أكثر من 200 عائلة متضررة.
وتواصلت، أمس، ولليوم الثاني على التوالي، حالة الطوارئ القصوى وسط جميع المصالح الأمنية والحماية المدنية ومحافظة الغابات، إلى جانب مصالح النظافة والتطهير بالبلديات، التي جندت كل إمكاناتها المادية والبشرية مدعمة بمعدات إضافية للحماية المدنية للولايات المجاورة بما فيها 11 مضخة مجرورة ذات الطاقة القوية، حوّلت أكثر من 200 موقع متضررة إلى ورشات تعمل ليلا ونهارا لامتصاص المياه الراكدة وإزالة أطنان من ترسبات الطمي الأحمر، وبقايا التعفن الناتج عن انفجار شبكة الصرف الصحي وبالوعات التطهير.
وقد تضرر الوسط الحضري لبلديات عنابة والبوني وبرحال والشرفة والعلمة والحجار وسيدي عمار ضررا كبيرا، إضافة إلى 7 تجمعات ريفية على حزام مسار مشروع الطريق السيار؛ أين تضررت 600 عائلة من السيول الجارفة. وحسب تقييم خبراء الأشغال العمومية، فإن مشروع القرن في جزئه بولاية عنابة على مسافة 87 كلم منها 75 كلم في شكل أفقي مع منحدرات السلسلة الجبلية الجنوبية بالجهة المطلة على المناطق الريفية الآهلة بالسكان والبلديات العمرانية، لم يأخذ بعين الاعتبار المحافظة على المجاري المائية الجبلية الطبيعية، التي تعرضت للردم بجبال من الأتربة والصخور الحجرية،
ومع موجة الأمطار الطوفانية الأخيرة التي سجلت رقما قياسيا في ظرف ساعتين من صبيحة أمس، بلغت 40 ملم، تحول مسار الطريق السيار إلى واد مدمر، وجدت سيوله الجارفة القوية منافذ المجاري الجبلية الطبيعية مسدودة، فخرجت مع المسالك والطرقات التي تتقاطع مع الورشات.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)