
تحضر السلطات الولائية بعنابة لأضخم عملية ترحيل، من خلال العمل على استكمال إحصاء وتدقيق في الملفات المودعة المتعلقة ببلدية البوني من خلال لجنة التمحيص والتدقيق، ما يقارب 2500 ملف خاص بالصيغة الاجتماعية بعد شهر رمضان مباشرة، بعد الإفراج عن 700 مستفيد منذ أيام قليلة بهدف القضاء على الأحياء القصديرية تطبيقا لأوامر االحكومية الرامية للتخلص من أزمة السكن مطلع السنة المقبلة.يستفيد سكان باقي التجمعات الفوضوية القريبة من محيط بلدية البوني، من حصة 2500 سكن اجتماعي تتم عملية توزيعها بعد شهر رمضان جراء عدم ضبط قوائم المستفيدين بعد، نتيجة عدم استكمال العمليات الإحصائية التي تصطدم بعدم تواجد قاطني السكنات الهشة أو الفوضوية في منازلهم، الأمر الذي استدعى تأخير عملية التوزيع، علما أن من بين المستفيدين أشخاص كانوا قد صنفوا ضمن المستفيدين من السكن الريفي، غير أنهم لم يستفيدوا من هذا النوع من السكن، إلى جانب تواجد فئة أخرى كانوا قد استفادوا من سكن اجتماعي لعائلتين غير أنهم رفضوا تسلم مفاتيحهم بحجة استحالة إقامة عائلتين مكونتين من أكثر من 6 أفراد في منزل من 3 غرف.وينتظر أن تندرج أحياء الصرول، أول ماي، بيداري وبوخضرة في هذه العملية التي تعقبها عمليات أخرى تباعا إلى غاية التطهير الكامل للبلدية من السكن الفوضوي والتجمعات القصديرية التي كانت قد اتسعت بشكل رهيب مباشرة بعد العشرية السوداء في هذه البلدية، والتي كانت تضم أكبر تجمع فوضوي بحي لاصاص بسيدي سالم بأكثر من 4000 سكن فوضوي مازالت عمليات ترحيل المقيمين فيه متواصلة. من جانب آخر شكل حي بوخضرة معضلة عقارية حقيقية بسبب الانتشار المهول للتجمعات الفوضوية به، وترحيل القاطنين به يعني استرجاع البلدية لمساحات أرضية هامة ستمكن لاحقا من تجسيد مختلف المشاريع التنموية، والتي تتصدرها المنطقة السياحية في سيدي سالم المنتظر ظهور أول بوادرها خلال السنة الجارية. تجدر الإشارة أن توزيع 2500 سكن بالبوني، كان قد سبقه توزيع 700 سكن اجتماعي نال لأول مرة رضا جميع المواطنين عقب التمحيص الدقيق لقوائم المستفيدين حسب الأقدمية وحسب إحصائيات 2007، علما أن بلدية البوني تحولت الى قطب سكني بعد مخططات التوسع العمراني التي مكنت من إنجاز أكثر من 5000 سكن بمختلف الصيغ بقلب ومحيط البلدية ينتظر أن تستكمل بمشاريع أخرى تمتد إلى غاية انتهاء حدود هذه الأخيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com