عنابة - A la une

الممهلات العشوائية تغزو مختلف طرقات بلديات عنابة



انتشرت خلال الآونة الأخيرة ظاهرة وضع الممهلات العشوائية بمختلف طرقات وشوارع بلديات عنابة لدرجة أنها صارت تشكل خطرا كبيرا بالنسبة لأصحاب السيارات الذين باتت حياتهم على المحك مما يستلزم تدخل السلطات المعنية في أقرب الآجال لمنع تفشي هذه الظاهرة وحماية أرواح المواطنين الذين باتوا يصبحون كل يوم على ممهل يوضع بطريقة عشوائية دون احترام أدنى المعايير اللازمة في وضعه، وفي ذات السياق فقد رصدت «آخر ساعة» مجموعة من التجاوزات غير القانونية المنتشرة بشكل مخيف داخل الوسط العنابي والمتمثلة في قيام بعض المواطنين بوضع ممهلات بطريقة عشوائية دون النظر إلى شروط وضعها ومن غير إحترام أدنى مقاييس السلامة العالمية، وهو الأمر الذي تشهده العديد من طرقات الولاية وكذا بشوارع وأحياء البلديات، علما وأن هذه الأخيرة توضع من أجل إرغام أصحاب المركبات على التخفيف من سرعتهم لأسباب مختلفة حسب ما لاحظته «آخر ساعة»، فهناك من المواطنين ممن يستعملونها إرادة منهم في الحد من إرهاب الطرقات، متجاهلين بدورهم عواقبها الوخيمة التي يمكن أن تزيد من مجازر الطرقات لعدم انتباه السائقين لها بسبب غياب إشارات مرورية أو علامات تحذيرية لتنبيه أصحاب السيارات وهو ما أثار سخط السائقين الذين أبدوا تذمرهم الشديد من انتشار هذه الظاهرة السيئة بين ليلة وضحاها كونهم أكبر المتضررين خاصة وأنها باتت تكبدهم خسائر مادية فادحة من خلال الضرر الكبير الذي تحدثه للسيارات عند المرور عليها بسرعة، كما من شأنها أيضا أن تودي بحياتهم لانعدام وجود إشارات مرورية أو علامات تحذيرية، ومن جهة ثانية فقد استفسرت «آخر ساعة» عن سبب انتشار هذه المطبات بالأحياء ليجيبنا البعض من المواطنين بأنها أصبحت توضع عبثا من طرف بعض الأولياء قصد حماية أبنائهم من حوادث المرور التي تأتي بسبب السرعة المفرطة التي يقود بها العديد من السائقين غير المبالين، فيما وصفها آخرون ب «الموضة» التي يستعملها أصحاب المحلات لإجبار السائقين على التخفيف من السرعة بهدف لفت إنتباههم لعلّهم يتوقفون أمامهم قصد الشراء من عندهم، وهو الأمر الذي يستلزم تدخل السلطات المعنية في أقرب الآجال للحد من هذه التجاوزات التي تخدم الراجلين وتضر بالسائقين.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)