كشفت مصادر من مديرية الفلاحة، عن تفاؤل كبير لموسم الحصاد للسنة الجارية بارتفاع مردود الهكتار ل 50 قنطارا، جراء التساقط المتأخر للأمطار الذي مكن من إنقاذ آلاف الهكتارات التي كانت مهددة بالجفاف مطلع السنة الجارية.بالموازاة مع هذه التقديرات، كانت المديرية الوصية قد باشرت حملة توعوية تخص التنبيه لمحاربة الطفيليات والأمراض النباتية التي تفتك بالمحاصيل مع بداية موسم الحر، حيث مست هذه الحملة مناطق ببلديات الشرفة، العلمة، برحال، واد العنب، التريعات، الحجار و سيدي عمار، في الوقت الذي كانت قد أكدت جهات فلاحية بضرورة التفكير الجدي في حل إشكال تخزين مياه السقي عن طريق إقامة السدود الفلاحية، كحلول احترازية تنقذ المحاصيل الفلاحية من خطر الجفاف على غرار السنة الجارية، وعدم الاتكال على الأمطار المتأخرة، في خطوة كانت قد أقدمت عليها عديد الولايات المجاورة لولاية عنابة وولايات غرب الوطن.. غير أن الموضوع يبقى بعيدا عن متناول مديرية الري التي لم تعلن عن أي حل احترازي يمكن أن ينقذ آلاف الهكتارات التي كانت قد عرفت مباشرة عمليات السقي التقليدية بها مع حلول شهر فيفري المنصرم، في محاولة للحفاظ على المحاصيل التي قدرت نسبتها ب40 بالمائة مهددة بالزوال نهائيا بسبب عدم تساقط الأمطار والارتفاع القياسي لدرجات الحرارة غضون شهري جانفي وفيفري المنصرمين. من جانب آخر تجدر الإشارة أن إشكال الحلول الاحترازية، وتلك المتعلقة بالتأمين، تبقى من أهم النقاط السوداء التي تميز الملف الفلاحي في ولاية عنابة، والتي كان القطاع بها محل انتقاد لاذع من وزير الفلاحة الذي أصيب بالدهشة نتيجة التسيير غير المتوازن للقطاع الذي تمخض عنه تسجيل نقائص فادحة كانت قد تجاوزتها ولايات مجاورة، على غرار ولايتا ڤالمة وقسنطينة، في الوقت الذي تبقى ولاية عنابة في ذيل الترتيب في ما يخص التكفل بانشغالات الفلاحين والناشطين في هذا القطاع الحساس الذي يعول عليه، خصوصا مع تهاوي أرقام العائدات البترولية جراء الانخفاض المستمر لسعر برميل النفط.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com