أكدت الروائية فضيلة الفاروق خلال الأمسية التي نشّطتها مؤخرا بالمكتبة الرئيسة للمطالعة العمومية بمدينة عنابة، على ضرورة الاهتمام بالأقلام الجديدة والتي اقتحمت عالم الكتابة مؤخرا، وذلك لتشجيعها على الاستمرار في الإبداع والمشاركة في المعارض الوطنية وحتى الدولية.وفي ذات السياق، قالت الكاتبة إن المثقف العربي بحاجة إلى توجيه لمعرفة تقنيات الكتابة الأدبية الحقيقية، والتي تحتاج لعناية. ولم تغفل ذات المتحدثة في حديثها ما يحدث في الوطن العربي من صراعات وفوضى، الأمر الذي انعكس بالسلب على الشعوب العربية، وخاصة الطبقة المثقفة والنخبة وحتى الإعلاميين الذين راحوا ضحية ذلك.
كما دعت فضيلة الفاروق إلى تعايش الأديان وفتح الحوار بين مختلف الحضارات في العالم؛ لأن الإسلام في منظور الكاتبة دين تسامح وحوار، لتضيف أن المساواة بين الرجل والمرأة من شأنها أن تبعث إلى استقرار دائم في المجتمع وتفاهم روحي وفكري.
ومن بين أعمال الأديبة الجزائرية فضيلة الفاروق رواية “داء الخجل وأقاليم الخوف”، والتي قُدمت على مستوى المعرض الوطني للكتاب بمدينة عنابة، ولقيت رواجا كبيرا مثل كتبها الأخرى التي قُدمت في عمليات البيع بالتوقيع.
للإشارة، فإن الجزائرية فضيلة الفاروق تنحدر من مدينة الأوراس الأشم ولاية باتنة، وتعيش حاليا بلبنان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : هبة أيوب
المصدر : www.el-massa.com