عنابة - A la une

احتجاجات السكن الاجتماعي تعود بقوة في ولاية عنابةسكان حي بني محافر وسيدي حرب يخرجون إلى الشارع



احتجاجات السكن الاجتماعي تعود بقوة في ولاية عنابةسكان حي بني محافر وسيدي حرب يخرجون إلى الشارع
عادت حمى الاحتجاجات لتهز مجددا ولاية عنابة، حيث انتفض أمس سكان حي بني محافر قبالة الساحل العنابي، مجددا، مطالبين بترحيلهم من شبه السكنات التي يقيمون فيها، خصوصا مع حلول موسم الشتاء والأمطار والتي كانت سببا في انهيار البعض منها وتشقق البعض الآخر التي تشكل خطر الموت للمقيمين فيها.وما زاد في معاناة المعنيين انقطاع تزويدهم بالكهرباء والماء، ما حول حياتهم إلى جحيم حقيقي دفعهم للخروج إلى الشارع وقطع الطريق الرابط بين مدينة عنابة بالكورنيش العنابي عن طريق وضع الحجارة وجذوع الأشجار قبل تدخل عناصر مكافحة الشغب الذين تمكنوا من تفريق المتظاهرين المطالبين السلطات الولائية بإيجاد حل لهم بإدراجهم ضمن قوائم المستفيدين من السكن الاجتماعي قبل نهاية السنة الجارية.
و على غرار سكان حي بني محافر، كان سكان حي سيدي حرب الفوضوي هم الآخرون على موعد مع الخروج للشارع، والتوجه إلى مقر الولاية لإيصال أصواتهم المحتجة المطالبة هي الأخرى بالترحيل من السكنات الفوضوية صوب سكنات اجتماعية، منددين باستثناء غالبية سكان الحي من الاستفادة من الحصة السكنية الأخيرة، والتي كانت وراء الإبقاء على مئات العائلات تحت رحمة خطر انجراف التربة بفعل تساقط الأمطار التي تهدد بوقوع سيول جارفة قد تحدث كارثة في عين المكان.
جدير بالذكر، أن عناصر الشرطة كانت قد حاصرت المحتجين الذين تنقلوا من مقر دائرة عنابة إلى مقر الولاية مشيا على الأقدام لمنع حدوث أي انزلاقات قد تخرج عن السيطرة، علما أن عملية توزيع السكن الاجتماعي قبيل نهاية السنة الجارية من شأنه تأجيج اللغة الاحتجاجية مجددا، بعد الهدوء النسبي إثر استفادة شريحة واسعة فاقت الألف مواطن من سكنات لائقة تم توزيعها على مدار أكثر من سنة كاملة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)