
بذلت مصالح الأمن بولاية عنابة الكثير من الجهود على مدار الأشهر الماضية وذلك بسبب توالي الأحداث التي تستدعي استنفارهم، حيث بدأ ذلك شهر ديسمبر من سنة 2015 خلال ترحيل قرابة 1300 عائلة مستفيدة من سكنات اجتماعية كانت تقطن بحي “لاصاص” بسيدي سالم بلدية البوني ولاية عنابة، قبل أن تبدأ بعدها التحضيرات لزيارة الوزير الأول عبد المالك سلال التي تأجلت عدة مرات والتي تسببت في استمرار الاستنفار الأمني لقرابة الشهرين إلى أن تمت الزيارة شهر مارس، لتعود بعدها مصالح الأمن لتأمين عمليات الإعلان عن قوائم المستفيدين من السكنات الاجتماعية على مستوى بلديات الحجار، التريعات، الشرفة، البوني وواد العنب، ومنها إلى تأمين امتحانات نهاية السنة انطلاق من “السانكيام”، شهادة التعليم المتوسط والبكالوريا، قبل أن تدخل مصالح الأمن في التحدي الأكبر وهو إعلان الحرب على مظاهر التجارة الفوضوية وسط مدينة عنابة وما جلبه ذلك لها من مواجهات عنيفة مع التجار الفوضويين، وهي الآن ما تزال في حالة استنفار تحسبا لإمكانية عودة التجار الفوضويين إلى ممارسة نشاطهم، في الوقت الذي تحضر مصالح الأمن نفسها لتأمين عمليات ترحيل المئات من العائلات المستفيدة من “السوسيال” بمدينة عنابة نحو سكناتها الجديدة وهي العملية التي من المنتظر أن تستمر لعدة أسابيع وذلك قبل الإعلان عن قائمة جديدة للمستفيدين من السكنات الاجتماعية على مستوى عاصمة الولاية، كما أن مصالح الأمن سيكون بانتظارهم بعدها الدخول الاجتماعي الذي يتمنون التقاط أنفاسهم بعده، وحسب ما أكدت بعض المصادر من داخل جهاز الشرطة بولاية عنابة بأن بعض أفراد البزة الزرقاء عبروا في مجالسهم المغلقة عن إرهاقهم في الفترة الأخيرة، كما عبروا عن سعادتهم لكون الأشهر الماضية لم تشهد الكثير من الاحتجاجات على غرار ما كان يحدث في السنوات الماضية، وإلا لكانت طاقاتهم قد استنفدت تماما.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وليد هري
المصدر : www.akhersaa-dz.com