عنابة - A la une

أحياء منسية بعنابة لم تستفد من أي مشروع تهيئة عمومية منذ 20 سنة



أحياء منسية بعنابة لم تستفد من أي مشروع تهيئة عمومية منذ 20 سنة
تطلب تدهور الوضع البيئي والعمراني عبر أحياء البلديات، وتحديدا بلدية عنابة وسط، تدخل والي الولاية لدى مختلف المديريات من أجل القيام بمهام الترميم الصيانة التهيئة والتنظيف عبر نقاط سوداء لم تعرف أي مشروع عمراني منذ 20 سنة كاملة.يعتبر حي 440 مسكن بديدوش مراد وسط مدينة عنابة، مثالا حيا على وضعية بيئية أقل ما يقال عنها متدهورة، حيث تحولت عديد المساحات وسط هذا التجمع السكني إلى مكبات عمومية للنفايات التي تتسع رقعتها يوميا نتيجة الغياب الكبير لعمال النظافة، الأمر الذي دفع المواطنين لمراسلة السلطات الولائية من أجل وضع حد لهذه الوضعية المأساوية التي انعكست بشكل سلبي للغاية على صحة السكان. من جانب آخر ساهم الغياب الفادح في برمجة مشاريع عمومية تعنى بالبنية التحتية على غرار الطرقات، الأرصفة، قنوات صرف المياه القذرة، قنوات مياه الشرب، وغيرها من المشاريع التي تمس البلدية، مديرية البناء والتعمير، ووكالة التسيير العقاري، في تحول الحي إلى كارثة عمرانية تتكرر عبر بلديات أخرى على غرار بلدية سيدي عمار، والتي ناشد سكانها هم الآخرون السلطات المحلية بالتفاتة جادة تمكن من رأب صدع الأشغال العمومية الطرقات والأرصفة المتواجدة في حالة يرثى لها، تؤكد تهميش هذا الحي واستثنائه من المشاريع العمومية التي أصبحت تقتصر على أماكن دون أخرى، الأمر الذي أثار استياء السكان الذين طالبوا في عديد المرات بتدارك المشكل الذي أرقهم بالنظر الى المعاناة اليومية التي يتجرعونها طوال سنوات دون أن يشهدوا تدخلا يذكر للسلطات المعنية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)