
كشفت لجنة التنمية المحلية والتجهيز والتشغيل والاستثمار خلال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي بعنابة، عن التماطل الكبير لبعض المستثمرين في إنجاز مشاريعهم، حيث تبقى 60 بالمائة من المساحات العقارية رهينة هذه المشاريع التي لم تر النور منذ أكثر من 15 سنة كاملة.يفرض الواقع الفوضوي لاستغلال العقار في ولاية عنابة، إعادة النظر بصرامة في عمليات الاستفادة منه، من خلال تطبيق مواد قانون المالية التكميلي التي تفرض على أصحاب العقار غير المستغل بقيمة إضافية تقدر ب3 بالمائة من القيمة الحقيقية للأرض، ما سيجبر المعنيين على النشاط الفعلي أو التنازل عن هذه العقارات. من جانب آخر ينتظر أن تتم عملية تشكيل لجنة ولائية تكون لديها صلاحيات متابعة وضعية العقار وإعداد تقارير تخصه يتم تسليمها للسلطات الولائية، كما سيقع على عاتق هذه اللجنة مهام استرجاع عقار المؤسسات المفلسة التي أغلقت أبوابها وقامت بتسريح عمالها، على غرار التاباكوب وغيرها من المؤسسات التابعة للقطاع العمومي. وتعتبر إعادة استرجاع الدولة لممتلكاتها العقارية، مرحلة أخرى لتنشيط التنمية عن طريق تحويل استغلال هذه العقارات في نشاطات اقتصادية متنوعة تعطي دفعة نوعية للمجال التنموي الاستثماري للخواص، علما أنه يتم حاليا سحب أغلفة مالية للعديد من المشاريع العمومية، عبر تراب بلديات الولاية في إطار التقيد بسياسة التقشف، خصوصا أن غالبية المشاريع الخدماتية في ولاية عنابة لا تلتزم بميزانيتها وإنما يتم في كل مرة إعادة تزويدها بمبالغ مالية متفاوتة من أجل إنهاء عمليات الإنجاز. وأمام واقع عدم قدرة الدولة تحمل هذه الأعباء يبقى البديل الاستثمار الخاص الذي يحتاج بشكل ماس في ولاية عنابة بالتحديد لمتابعة رقابية تقطع الطريق على الانتهازيين الذين تمكنوا من وضع أيديهم على مساحات عقارية هامة وممتازة، دون أي إضافة تنموية تكون في صالح هذه الولاية التي تحتاج للكثير من المجهودات لتحويلها حقيقة إلى قطب سياحي ممتاز، على غرار باقي الولايات الساحلية للوطن. سعيا منها لضمان أمن وسلامة المواطن والممتلكات خلال أيام عيد الفطر المبارك، وضعت مصالح أمن ولاية ام البواقي مخططا أمنيا خاصا على مستوى إقليمها، يتم من خلاله تجنيد قوات الشرطة للعمل ومضاعفة النشاط والجهود.هذه الإجراءات الأمنية سبقتها إجراءات أمنية أخرى طيلة شهر رمضان الكريم، فخلال أيام العيد تم وضع تشكيلات أمنية راكبة وراجلة بالنقاط الرئيسية التي يتوافد عليها المواطنون كالمساجد والمقابر، محطات نقل المسافرين، الحدائق والأماكن العمومية، وهذا من أجل توفير الأمن للمواطنين والعائلات. كما تم وضع تشكيلات أخرى ثابتة ومتحركة بمحاور الطرق الكبرى من أجل تسهيل حركة المرور وتسهيل تنقل المواطنين خلال هذه الأيام.وفي إطار التضامن والتآزر تم تنظيم زيارات ميدانية خلال هذا العيد من قبل إطارات وأعوان الشرطة لفائدة الأطفال المرضى بالمستشفيات ودور الطفولة المسعفة، يتم خلالها مشاركة هذه الفئة من المجتمع فرحتها بالعيد مع توزيع هدايا رمزية لهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وهيبة ع
المصدر : www.al-fadjr.com