
تدخل في حدود منتصف نهار أمس عناصر الحماية المدنية مرفوقين بعناصر أمنية لإقناع عشرة شبان هددوا بالانتحار من على سطح بناية تابعة لمقر الولاية، ما كان وراء إثارة بلبلة واسعة استدعت انتشارا مكثفا لعناصر الشرطة ومكافحة الشغب لوضع حد لهذا الاحتجاج الذي طالب المعنيون خلاله بتثبيتهم في مناصب عمل قارة على اعتبار أنهم يباشرون نشاطهم في مؤسسة سيدار التابعة لأرسيلور ميتال وفق عقود عمل مؤقتة آجالها تقارب على النهاية. ويأتي احتجاج هؤلاء العمال المؤقتين بعدما فقدوا الأمل نهائيا في تسوية وضعيتهم، خصوصا وأنهم أرباب عائلات، كما ساهم عدم إدماجهم ضمن عمال مركب الحجار في تأجيج لغة الاحتجاج لديهم، وإقدامهم على احتلال مبنى الولاية، على الرغم من الحراسة المشددة المفروضة على هذا الأخير من طرف عناصر الشرطة، منعا لاقتحام البوابات التي عادت لتشهد ظواهر الاحتجاج على السكن والعمل مرة أخرى. وتجدر الاشارة أن وعود معالجة ملفات المعنيين بتدخل من طرف السلطات الولائية كان له الوقع الايجابي على المحتجين الذين استجابوا بعد أكثر من 3 ساعات لنداءات التعقل، والمطالبة بالحقوق بشكل حضاري لدى الجهات الوصية التي ستكون في مواجهة غضب المئات من مثل هؤلاء الذين سبق وأن هددوا بالخروج في احتجاجات عارمة للشارع، أجل ضمان مناصب عملهم وقوت عيالهم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وهيبة ع
المصدر : www.al-fadjr.com