علمت “الفجر” من مصادر مطلعة أنه قد تم توقيف الكاتب العام لدائرة سفيزف وأربعة أعوان آخرين يعملون بذات الدائرة، بعد الاشتباه في ضلوعهم في قضية اختفاء 437 بطاقة رمادية من مقر الدائرة الأسبوع الماضي. وحسب ذات المصادر، فإن حوالي 350 من البطاقات المسروقة عثر عليها داخل مرآب لغسل السيارات ملك للمدعو (م. أ)، 26 سنة، والذي تعمل زوجته المدعوة (ف. م) في الدائرة في إطار الشبكة الاجتماعية، حيث تم إخضاعهما للرقابة القضائية، في انتظار استكمال التحقيقات. وأكدت ذات المصادر ضلوع قاصر في القضية عثر بحوزته على عدد من البطاقات المسروقة، صرح أن صاحب المرآب طلب منه اخفاءها لديه. من جهة أخرى، ذكرت بعض المصادر أن المشتبه الأول في القضية، البالغ من العمر 58 سنة، يعمل حارسا بمقر الدائرة والذي كان في حالة فرار، قد وجد ميتا ببلدية المسيد، ليتبين بعد ذلك احتمال عدم ضلوعه في القضية، وأن وفاته كانت طبيعية. ولاتزال القضية قيد التحقيق لتحديد الوجهة المجهولة لـ47 بطاقة رمادية لاتزال مختفية وكذا تحديد هوية المتورطين الحقيقيين. غـنية. ش
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : عيسى. ل
المصدر : www.al-fadjr.com