سيدي-بلعباس - Revue de Presse

طالبوا بالتكفل بهم ماديا ومعنويا العائدون من ''جحيم ليبيا'' يعتصمون أمام مقر ولاية سيدي بلعباس



 عاش مقر ولاية سيدي بلعباس، صبيحة أمس، على وقع اعتصام سلمي لعدد من أفراد الجالية الجزائرية العائدين من ليبيا، الذين رفعوا لافتات يشكون عبرها حالة الغبن التي يواجهونها منذ عودتهم إلى أرض الوطن.
وأكد المتجمهرون على ضرورة التكفل بهم ماديا ومعنويا، تكملة للعمل الذي قامت به الدولة لتسهيل ترحيلهم من مختلف المدن والمحافظات الليبية إلى الجزائر.
وأشار المتحدث باسم المجموعة إلى تلقي البعض إعانة مالية لم تتعد الخمسة آلاف دينار، بعد عملية إحصاء أولية وهو مبلغ زهيد جدا لا يكفي حتى لتغطية مصاريف الأكل والشرب بالنسبة للعائلات. كما هو حاصل معي باعتباري رب عائلة مكونة من ستة أفراد عادت إلى أرض الوطن بعد إقامة في طرابلس دامت أكثـر من 16 سنة ، يقول المتحدث.
وكان المعتصمون، الذين وصلوا على دفعات جوا وبحرا إلى الجزائر، قد رفعوا، أمس، أمام مقر ولاية سيدي بلعباس العلم الوطني إضافة إلى العديد من اللافتات تطالب بضرورة أن يخصهم الوالي باستقبال في أقرب الآجال، قبل إفادتهم بتعويضات مالية فورية.
من جهته، أكد شاب في مقتبل العمر، يقطن بحي سيدي الجيلالي بسيدي بلعباس، بأنه اضطر للرحيل ومغادرة مصراتة على الفور، بعد أن وقف على خطورة الوضع هناك، إثـر تعرضه لاعتداء من قبل مجهولين استولوا على كل ما يملكه من أموال وأجهزة إلكترونية، جمعها من العمل الذي كان يزاوله بإحدى شركات الاستثمار هناك.
هذا وقد لمح المعتصمون إلى إصرارهم الكبير على البقاء أمام مقر الولاية إلى غاية إيجاد حل سريع لقضيتهم، خاصة بالنسبة لأولئك الذين لا يملكون مساكن.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)