تم أمس اليوم إيداع احد موظفي بلدية سيدي بلعباس الحبس مباشرة بعد مثوله أمام النيابة وذلك بعد أن طالت هذا الأخير اتهامات بسرقة العديد من الأغراض من داخل مكتب أمانة رئيس المجلس الشعبي البلدي لسيدي بلعباس خلال الأيام القليلة الفارطة.وحسب ما علمناه فانه قد تم يوم الخميس إخضاع المقر السكني للمتهم إلى عملية تفتيش قانونية أفضت إلى العثور على بعض الأغراض المختفية مؤخرا من مقر البلدية وهو ما عجل بتوقيفه قبل أن يصدر مساء يوم أمس أمرا بإيداعه الحبس بعد مثوله أمام هيئة النيابة.وكان مقر بلدية سيدي بلعباس قد عاش مؤخرا على وقع فضيحة تمثلت في اختفاء قرص صلب خاص بجهاز إعلام آلي يتضمن على جملة من عقود الزواج الرسمية و سجلات الوفيات ، ناهيك عن اختفاء جهاز استنساخ وذاكرة وميضية (فلاش ديسك) يحتوي بدوره على معلومات ووثائق جد هامة , وهو اللغز الذي لا زالت مصالح الأمن المختصة تحقق في حيثياته خاصة بعد تأكد المحققين من إقدام الفاعلين على توقيف كاميرات المراقبة قبيل تنفيذ مخططاتهم.يذكر أن الشخص الموقوف سبق وان شغل لسنوات عدة منصب المكلف بالأمن على مستوى بلدية سيدي بلعباس قبل أن يتم تنحيته لأسباب انضباطية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سيدي بلعباس م ميلود
المصدر : www.elkhabar.com