تحصي ولاية سيدي بلعباس 40 معطوبا من ضحايا الألغام التي خلفها المستعمر الفرنسي حسب ما أفاد به أمس الثلاثاء رئيس جمعية ضحايا الألغام بسيدي بلعباس عبد القادر إدريسي.وأوضح ذات المتحدث لدى تنشيطه لمحاضرة خلال يوم دراسي حول آثار ألغام المستعمر الفرنسي على الشعب الجزائري أن ولاية سيدي بلعباس تحصي 40 معطوبا من ضحايا ألغام المستعمر في انتظار تصنيف ضحايا آخرين مشيرا إلى أن دائرة رأس الماء بجنوب الولاية تتصدر المناطق المتضررة من الألغام .
كما نوه عبد القادر إدريسي بجهود الجزائر من أجل ضمان تكفل صحي ونفسي ومادي بضحايا الألغام. من جهته ثمن الرائد عيسى حداد متقاعد من الجيش الوطني الشعبي ومختص في النزع التقني للألغام جهود الجيش الوطني الشعبي لتطهير مختلف المناطق من الألغام لافتا إلى أنه تم تخصيص أفراد من الجيش الوطني الشعبي منذ الوهلة الأولى من الاستقلال لنزع الألغام .
وذكر بأن نقص الوسائل شكل صعوبات كبيرة حينها بالنظر لأن الألغام التي زرعتها فرنسا أثرت عليها عوامل طبيعية كثيرة فضلا عن أن المستعمر الفرنسي لم يكشف عن مخططات تلك الألغام قائلا أن عملية نزع الألغام تطورت على مر السنين لاستكمال تطهير كامل التراب الوطني من هذه الألغام ومخلفاتها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com