
علمت "الشروق"، من مصادر أمنية، أن فرقة البحث والتحري التابعة للأمن الحضري الثامن بسيدي بلعباس، تمكنت من وضع حد لعصابة تقودها امرأة، احترفت النصب والاحتيال، أوقعت الكثير من الضحايا وسلبت أموالهم.واستنادا لذات المصادر، فإن المتهمة الرئيسية في قضية الحال كانت تستأجر مسكنها الواقع بحي 600 مسكن بالروشي لضحاياها، قبل أن تعود عند تقاضيها لمبلغ الإيجار الذي يشكل تكاليف سنة كاملة، لاستبدال أقفال المسكن، وتقوم بتأجيره لضحية أخرى باستعمالها لنفس أسلوب الاحتيال، وهي العملية التي تكررت مع العديد من الضحايا، كما تمكنت من الاحتيال على ضحية أخرى وسلبه مبلغا يزيد عن 230 مليون سنتيم، بعد ما أوهمته بالتنازل عن المسكن.وحسب ما أكدته ذات المصادر، فإن نشاطها مكنها من الاستيلاء على مبالغ ضخمة، وظلت بعدها محل بحث من طرف العدالة، بعد صدور أوامر بالقبض، ما أجبرها على تغيير محل إقامتها وأرقام هواتفها، إلى أن تمكنت مصالح الأمن من إلقاء القبض عليها بمرقد يقع وسط المدينة، وذكرت مصادرنا أن التحقيقات الأولية، كشفت عن مشاركة صاحب وكالة عقارية وعدد من الوسطاء العاملين في مجال بيع وشراء السكنات، في اصطياد الضحايا والاحتيال عليهم، بينما قد تثبت التحريات المتواصلة تورط الموثق الذي كان يشرف على عملية استخراج عقود الكراء.وكان جميع الضحايا ومنهم من ينحدر من ولايات مجاورة، قد أكدوا أنهم فعلا كانوا ضحايا نصب واحتيال من طرف أفراد العصابة، الذين تم تقديمهم أمام نيابة محكمة سيدي بلعباس صبيحة الثلاثاء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م مراد
المصدر : www.horizons-dz.com