
اختتمت أمس فعاليات الطبعة الثالثة للصالون الدولي لتقنيات الإنتاج الحيواني بالقاعة التابعة للمركب الرياضي 24 فيفري 1956 بولاية سيدي بلعباس، والتي دامت ثلاثة أيام، وقد خصص هذا العام لشعبة إنتاج الحليب، ومن ضمن الدول التي شاركت في فعاليات هذا المعرض فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وإسبانيا التي سجلت أول مشاركة لها هذا العام، كما شارك خلال هذه الطبعة 50 عارضا من مختلف ولايات الوطن، وكذلك مستثمرين في مجال تربية وصحة الحيوانات، وقد كشف ل”الفجر” بوخالفة لعلى المنظم لهذا الصالون أن هذه الطبعة كانت فرصة للعارضين لتبادل الخبرات وربما إمكانية تطوير شراكات ثنائية، والإطلاع على خبرة الآخرين في مجال تربية الأبقار وتنمية إنتاج الحليب للرفع من مستوى الإنتاج كي يبلغ المعدل العالمي والمقدر ب90 لترا من الحليب يوميا والتي تبقى بلادنا بعيدة عنه. وقد تم خلال هذه الطبعة أيضا العديد من المداخلات في مجال تنمية إنتاج مادة الحليب، ومنه إنتاج اللحوم من طرف خبراء أوربيون على غرار خبير دانماركي في محاضرته حول تغذية الأبقار السليمة، ومداخلة الباحث شرفاوي حميد حول تطوير شعبة الحليب في إطار البرنامج الخماسي 2019/2015، وكذلك عرفت هذه الطبعة العديد من المداخلات التي أشرف على إلقائها الأستاذ شرفاوي حميد حول شعبة الحليب في إطار البرنامج الخماسي وغيرها من المحاضرات. كما قدم أيضا خبراء جزائريون من مراكز البحث التابعة لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري وخبراء ومنتجون أجانب العديد من المداخلات العلمية حول التقنيات الحديثة في تربية الحيوانات والإنتاج الحيواني. وقد تم اختيار ولاية سيدي بلعباس لاحتضان هذه التظاهرة راجع إلى الإمكانيات التي تتوفر عليها في مجال تربية الأبقار وإنتاج الحليب، حيث تعتبر حوض جهوي متخصص في إنتاج مادة الحليب ذات الاستهلاك الواسع.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com