
زهاء 11 مليون دينار عدد هام منهم خواص، وأشخاص طبيعون ساهموا بمبالغ مالية وآخرون بالتموين بالمواد الأولية لمطاعم الرحمة أو حتى الدخول في اتفاقيات ثنائية مع الحركة الجمعوية محليا، وهذه الإلتفاتة وإن كانت معتبرة ومشجعة إلا أنها تبقى لا ترقى لتغطية المتطلبات العاجلة للطبقة المعوزة والفقيرة، هذا وقد أقدم أحد الأشخاص المحسنين المدعو (ج.م) على فتح مطعم للرحمة يقدم وجبات ساخنة وأخرى منقولة لعدد من المحتاجين المتوافدين. للإشارة فقط فإن الشهر الفضيل يتزامن هذا العام مع موسم مصاريف قد تشكل لدى العائلات ضيقا ماديا حقيقيا، إذا تكلمنا على الطبقة المتوسطة فما بالك بالمعوزين والفقراء الذين وبدون شك سيتأخر العديد من أطفالهم في الإلتحاق بمقاعد الدراسة والحصول على ألبسة العيد والمآزر، والأدوات المدرسية وما شابه والدعوة في هذا الإطار للحركة الجمعوية لبذل قصارى جهدها من أجل دعم الفئات المحرومة والوقوف إزاء غلاء المعيشة لهدف واحد وهو الوصول على تجاوز المحنة في ظل عدم احتكام التجار لنداء التعقل والرحمة وتعنّتهم في رفع أسعار شتى المواد إلى أوجّها وحركة الإحسان في هذا الإطار لها من دورها الفعال في تحقيق المعجزات تماشيا مع تدخل الدولة والحركة الجمعوية. للإشارة فإن إسهام المحسنين في هذا الشهر الفضيل لوحده يناهز المبالغ المالية المخصصة من طرف ميزانية الولاية ومساهمة وزارة التضامن الوطني لفائدة سيدي بلعباس مجموعتين مما ينم على الدور الفعال للخواص لاسيما أعيان المنطقة والمواطنين في هبتهم التضامنية مع العائلات الفقيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ز رؤوف
المصدر : www.elwatani.com