
تشهد العديد من المؤسسات التربوية على مستوى بلدية عين آزال الواقعة جنوب ولاية سطيف، مع بداية الدخول المدرسي، ضغطا واكتظاظا داخل الأقسام بسبب نقص الهياكل والتوسيعات غير المدروسة، وهو الأمر الذي يؤثر لا محالة على التحصيل العلمي للتلاميذ المتمدرسين.يأتي هذا رغم شكاوي أولياء التلاميذ والأستاذة المتكررة لدى السلطات المحلية ومديرية التربية، ففي متوسطة محمد غلوس طالب الأساتذة مرارا بتهديم حجرات البناء الجاهز بحكم نهاية صلاحيتها، وأصبحت مصدرا حقيقا لإزعاج الجميع رغم الوعود، حيث مازالت قائمة تتحدى الجميع. وفي ثانوية محمد بعيطيش فقد احتج أساتذتها عدة مرات تنديدا بالضغط وبالتسيير، حيث هذه الثانوية أصبحت غير قادرة تماما على استيعاب أزيد من 1800 تلميذ، وهو الأمر الذي أدى إلى تسريح العديد من تلاميذ المنطقة كل سنة، ما يجعل الإدارة دوما تحت الضغط. وبالطور المتوسط يصل عدد التلاميذ إلى حوالي 4000 تلميذ موزعون على 5 إكماليات تعاني في مجملها ضغطا شديدا، بعضها كان عبارة عن ابتدائية. ونظرا للضغط فقد شهد الدخول المدرسي السابق مثلا فوضى عارمة في مجال التوجيه، حيث وجد العشرات أنفسهم بعيدين عن سكناتهم رغم وجود متوسطات على مرمى حجر. أما في الابتدائيات فقد سجل ما يقارب 7000 يتوزعون عبر 24 ابتدائية، بعضها يعمل براحة نسبية وبعضها يعيش تحت الضغط. وهنا يمكن أن نقول إن الاكتظاظ يبقى هاجسا يؤرق الجميع بدليل أن معظم المؤسسات التربوية يتجاوز عدد تلاميذها في القسم الواحد 40 تلميذا. هذا الوضع دفع القائمون على قطاع التربية بولاية سطيف لإنجاز بعض التوسيعات ببعض المدارس، والتي وإن نفّست عليها إلا أن البعض اعتبرها اعتداء على حق الطفل في ممارسة الرياضة واللعب في ساحته، بحكم أن أرضية أقسام التوسعة اقتطعت من ساحة المدارس، وهو الوضع بابتدائيتي 07 جانفي وسنوسي عمر، وكان بالإمكان إيجاد حلول بديلة قبل اللجوء لتضييق الساحات على التلاميذ.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com