لم تطأ قدما الوزير الشريف رحماني، تراب ولاية خنشلة منذ أن أسندت له حقيبة وزارة البيئة وتهيئة الإقليم. وطبعا، فإن تغييب رحماني لخنشلة من أجندته جعل العديد من مواطنيها يتساءلون عن سر ذلك، خصوصا وأن ولايتهم يضرب بها المثل في التدهور البيئي. مؤكدين بأن الوزير عليه أن يقف على قطاعه بنفسه وألا يكتفي بالتقارير المرسلة إليه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.elkhabar.com