تشهد المحلات المنجزة للشباب وعددها 50 المتواجدة بحي 700 سكن وسط مدينة خنشلة، حالة يرثى لها حيث أضحت غير صالحة للاستغلال.أوضح سكان الحي وخاصة منهم سكان العمارات القريبة من المحلات، أنها تحولت إلى مكان للفساد من طرف العصابات وجماعات الأشرار، ومقرا لممارسة الدعارة والمتاجرة بالمخدرات واستهلاك الخمور، ومأوى لبعض اللاجئين الأفارقة بعد إهمالها وامتناع المستفيدين منها عن استغلالها منذ انجازها. كما تم تحويل العديد من هذه المحلات إلى مراحيض عمومية في ظل صمت المعنيين والسلطات المحلية والمسؤولين الذين تلقوا حسب السكان شكاوى عديدة، وتظلمات لعشرات المرات بما في ذلك مصالح الأمن التي تحمّلت عبء كبيرا في تدخلاتها اليومية لمطاردة مستهلكي المخدرات ومروجي الخمور.
وناشد السكان جميع المسؤولين وعلى رأسهم والي الولاية، للتدخل بحزم لوضع حد لهذه الظاهرة التي نغصت حياة المواطنين، مطالبين بإعادة توزيعها على مستحقيها لاستغلالها في التجارة أو هدمها كليا، ليتخلص السكان من مظاهرها السلبية التي شكلت خطرا عليهم وعلى أفراد عائلاتهم خاصة في الفترة الليلية.
النوي. س
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : السلام اليوم
المصدر : www.essalamonline.com