هدد 32 عاملا بالمؤسسات الاستشفائية بمقر عاصمة الولاية خنشلة بالانتحار الجماعي أمام مقر الولاية، إذا لم تسو وضعيتهم هذا الأسبوع، مؤكدين أنهم وصلوا إلى درجة فقدوا فيها السيطرة على النفس، والتحكم إلى العقل وهم يرون أبناءهم يتضورون جوعا، وصاروا عاجزين عن تلبية طلباتهم بعد 13 شهرا من انتظار الأجور.
وصرح، صباح أمس، عمال المؤسسة الاستشفائية علي بوسحابة، المؤسسة الاستشفائية المتخصصة للأم والطفل، المستشفى الجديد ومختلف المؤسسات أن الوعود التي قدمت لهم بحل الوضعية العالقة المتمثلة في عدم تلقيهم مستحقاتهم كعمال ذي خمس ساعات لم تعرف طريقها إلى التجسيد، وحتى تكليف مدير الصحة بطرح القضية على وزارة الصحة.
المعنيون أكدوا أنهم ونظرا لغياب هيئة نقابية تدافع عن حقوقهم، وأمام الأعمال التي يقومون بها في المؤسسات الاستشفائية، وجهوا شكاوى لمختلف المسؤولين محليا، وانتقل ممثلون عنهم لوزارة الصحة وإصلاح المستشفيات والسكان، وطرحوا انشغالهم ومشكل تأخر أجورهم، ليقدم لهم المسؤولون وعودا بتسوية هذه الوضعية التي تعد وطنية، لكن لم تجسد هذه الوعود في الميدان.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : خنشلة: ط. بن جمعة
المصدر : www.elkhabar.com