لم تجد العائلات الخنشلية من مكان تقضي فيه ليالي رمضان سوى الجلوس جماعات أمام مستشفى خنشلة الجديد، ومفترق طرق حمام الصالحين، حيث يجلس أفرادها على الأرض، في حين تجلس عائلات على التراب في الأرجوحة على الطريق نحو المركب السياحي حمام الصالحين، في حين تفضل عائلات أخرى ساحة البلدية الجديدة للجلوس على الأرصفة بحثا عن النسمة الباردة. أما البعض الآخر، فاختار المقاهي، حيث يقضون فيها حتى الساعات الأولى من الصباح، وسبب هذه الوضعية هو غياب المرافق الترفيهية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : خنشلة: ط. بن جمعة
المصدر : www.elkhabar.com