
طالب سكان الأحياء الفوضوية كعين الكرمة وحي الحدائق السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية بترحيلهم الى سكناتهم الجديدة، وهذا في لقاء ب"البلاد" ومعاناتهم التي أصبحت شبه يومية بعد ترحيل البعض منهم. إذ أقدم هؤلاء السكان على قطع الطريق الوطني رقم 88 الرابط بين خنشلة وباتنة والطريق الرابط بين خنشلة وعين البيضاء مستعملين الحجارة والمتاريس والأشخاص في وجه المسافرين وأصحاب السيارات الخاصة والحافلات وإحراق العجلات المطاطية مانعيين هؤلاء الدخول أو الخروج من المدينة مما أجبر أصحاب السيارات على تغيير الطريق وقطع مسافات طويلة للالتحاق بأعمالهم تحت إجراءات أمنية وحوار مع المحتجين الذين أصروا على ترحيلهم وتهديم سكناتهم الهشة المهددة بالانهيار في كل لحظة، علما أنهم استفادوا من سكنات اجتماعية منذ سنتين وسددوا مبالغ هذه السكنات الاجتماعية الإيجارية. والغريب في الأمر أن السكنات الهشة ظلت باقية يقطنها بعض الأشخاص الجدد الذين اقتحموا السكنات الأولى التي لم تقم السلطات المسؤولة بهدمها، ليطالب هؤلاء أيضا بسكنات جديدة.وفي هذا السياق قامت مجموعة من المواطنين باعتصام أمام مقر الولاية تحت إجراءات أمنية. وأصحاب الملفات القديمة يطالبون والي الولاية بالإفراج عن قائمة السكنات الاجتماعية الذين سئموا الانتظار، ففي كل مرة تعدهم السلطات المسؤولة بنشر القائمة على صفحات الجرائد مما أدى الى شكوك هؤلاء المواطنين في لجنة الدراسة وزادهم الخوف والقلق عن مصير أبنائهم الذين يقطنون في عدد كبير من الأسر والكراء الفاحش، إلا أن السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية وعدهم بنشر القوائم في أقرب الأجال حسب مصادر "البلاد". كما هدد أصحاب السكنات الفوضوية بقطع الطريق مرة أخرى إن لم تسو وضعيتهم في أقرب الآجال.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : حكيم بدران
المصدر : www.elbilad.net