يشرف المدير العام للغابات علي محمودي، اليوم على الاحتفالات الوطنية باليوم العالمي للمناطق الرطبة المصادف ليوم 2 فيفري من كل عام، تحت شعار "المناطق الرطبة والتغيرات المناخية"، وهي الفعالية التي تحتضنها بلدية المحمل 7 كلم شرق عاصمة الولاية، من خلال تسطير برنامج احتفالي متنوع تحتضن نشاطاته ثانوية الشهيد الربيعي الشريط، وبالمناسبة سيتم عرض مشروع تصنيف سبخة المحمل كمنطقة رطبة طبيعية محمية.وتأمل السلطات المحلية أن تسمح هذه الاحتفالية بتبنّي ملف تصنيف سبخة المحمل كمنطقة ربطة طبيعية محمية، بما يساهم مستقبلا في توفير الحماية والدعم المالي اللازمين لحمايتها من التعديات والتهديدات التي تترصدها، وهي التي تستقبل حسب إحصائيات أكاديمية ما يزيد عن 20 ألف طير منها 1220 طائر من السلالات النادرة على غرار النحام الوردي، الشهرمان والبط ذو الرأس الأبيض.
كما تتوفر ولاية خنشلة بالإضافة إلى سبخة المحمل على 9 مناطق رطبة اصطناعية، منها 3 سدود بكل من بابار، فم القيس، بقايس، تاغريست بيابوس، و6 أخرى كأحواض وحواجز مائية كبيرة، على غرار وانغال بإقليم بلدية ششار 50 كلم جنوب الولاية. وتأتي مناسبة اليوم العالمي للمناطق الرطبة للتحسيس وزيادة الوعي بأهمية المناطق الرطبة للبشرية والأرض، كما يحتفل بهذا الحدث الدولي لإحياء توقيع اتفاقية "رامسار" للأراضي الرطبة في 02 فيفري من سنة 1971، في مدينة "رامسار" الإيرانية ويسمح هذا الحدث بإثراء وعي الجمهور وجعله يكتشف ثراء وتنوع المناطق الرطبة وضرورة الحفاظ عليها وحمايتها كنظم إيكولوجية حيوية، والتي ضعفت حاليا بسبب الاحتباس الحراري، في الوقت الذي تلعب المناطق دورا هاما على المستوى الإيكولوجي والاقتصادي والاجتماعي، خاصة وأنها ملاجئ لعدد كبير من أنواع الحيوانات والنباتات مع العلم أن 50 % من أنواع الطيور الحية في الجزائر تعتمد بشدة على هذه البيئات، وأكثر من 30 بالمائة من الأنواع النباتية البارزة تابعة لها، كما أن هذه المناطق محورية للتنمية الاقتصادية، أين تم إدراج 50 موقعا في قائمة "رامسار" للمناطق الرطبة ذات الأهمية الدولية وهي تغطي مساحة 3 ملايين هكتار.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ع ز
المصدر : www.el-massa.com