خنشلة - A la une

خنشلة



افتتحت بولاية خنشلة أشغال ورشة وطنية لدراسة سبل عصرنة قطاع التربية الوطنية ومسايرة المستجدات الدولية. وقد أشرف والي خنشلة كمال نويصر على إفتتاح هذه الورشة التي نظمتها وزارة التربية الوطنية والموسومة ب(الورشة الوطنية الخاصة بالمرجعيات الوطنية للتعلمات والتقويمات)، وذلك بالمركز الثقافي الإسلامي المجاهد أبو اليقضان إبراهيم بعاصمة الولاية بحضور كل من المفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية ومستشاري وزيرة التربية الوطنية وكذا أعضاء المجلس الوطني للمناهج و إطارات من القطاع. وعلى هامش أشغال هذه الورشة التي تدوم أربعة أيام، صرح المفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية، نجادي مسقم، أن البلاد سطرت لنفسها الذهاب في آفاق سنة 2030 إلى ما يسمى بمدرسة الجودة. وصرح أن الذهاب إلى مفهوم مدرسة الجودة، معناه عصرنة القطاع وتحديث وتطوير الممارسة البيداغوجية داخل الأقسام، لافتا الى أن مسايرة هذه العصرنة هو الهدف من تنظيم هذه الورشة من أجل وضع الإطار العام لما يسمى بالمرجعيات. وبخصوص مرجعيات قطاع التربية التي هي الإطار العام الذي تبرز فيه الأهداف التي ينبغي الوصول إليها، أردف ذات المتحدث قائلا أن المرجعية الأساسية هي القانون التوجيهي لقطاع التربية الذي صدر سنة 2008 والذي تبرز فيه كل المعالم الخاصة بالقطاع. كما أشار نفس المصدر في سياق عصرنة قطاع التربية إلى أنه ونظرا للمستجدات التي تطرأ في العالم من اختبارات دولية على غرار اختبار (بيزا) الدولي الذي يقيس كفاءة التلاميذ في فهم المكتوب وفي الثقافة العلمية (لابد من إعادة النظر في المناهج التربوية)، ومنه ينبغي -حسبه- وضع الإطار العام أو ما يسمى بالمرجعيات.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)