خنشلة - Revue de Presse

بعد وفاة سبعيني تخلى عنه أهله العثور على مريض ميتا في فناء مستشفى خنشلة



 عثر ممرضون بمصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى علي بوسحابة في خنشلة، على جثة مريض كان قد أدخل إلى المصلحة في السادس من الشهر الجاري، قد فارق الحياة لأسباب فتحت مصالح الشرطة تحقيقا لمعرفتها.
وأكد مصدر من المستشفى أن المريض البالغ من العمر 44 سنة، عازب وبطال مقيم بحي بوجلبانة بخنشلة، كان قد نقل إلى مصلحة الأمراض الصدرية بعد أن شعر بآلام على مستوى الصدر، وبعد يومين عثر عليه ميتا في ساحة المصلحة، حيث لم يتم معرفة الأسباب الحقيقية التي أدت إلى وفاته والتي فتحت مصالح الشرطة تحقيقا لمعرفتها، ويمكن أن تكون انتحارا أو سقوطا عاديا أو أن هناك من دفعه من الطابق الأول للمصلحة، حيث أكد بعض القائمين عليها أنهم لم يلاحظوا شيئا على المريض الذي تم استقباله مساء الخميس. من جهة ثانية، توفي شيخ يبلغ من العمر 74 سنة، أول أمس، بمصلحة الإنعاش بمستشفى علي بوسحابة بخنشلة، بعد أن تخلى عنه أهله هناك مدة ثلاثة أشهر دون سؤال عنه. ويروي  مسؤول بالمصلحة أنهم استقبلوا شيخا محولا من مستشفى ششار جراء إصابته بمرض باطني، حيث تم علاجه مدة ثلاثة أيام، وتم وصف الخروج له والعلاج خارج المستشفى، لكنهم لم يجدوا من يستقبله، وتم الإبراق لمستشفى ششار الذين أكدوا أن الذي أحضره أول مرة هو ابنه من خنقة سيدي ناجي بولاية بسكرة، وأنه توجه إلى السعودية لأداء مناسك العمرة، وتم إبلاغ ذويه الذين لم يردوا على مراسلات إدارة المستشفى، إلى أن وافته المنية يوم الجمعة، حيث حضر أقرباؤه ويتقدمهم ابنه لنقل جثمان والده، وهو ما أثار استغراب الأطباء والممرضين وإدارة المستشفى التي راسلت هؤلاء حين كان حيا.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)