خنشلة - Revue de Presse

الطريق الوطني رقم 82 الرابط بين خنشلة وبابار بات يرمز للموت 15 شخصا و150 جريحا منذ بداية السنة



 أطلق مستعملو الطريق الوطني رقم 82 الرابط بين مدينة خنشلة وبابار عليه اسم ''طريق الموت'' بعد تسجيل 15 قتيلا به وأكثـر من 150 جريحا، منهم 10 زوار المؤسسة العقابية ببلدية بابار، جاءوا من خارج الولاية، وذلك منذ بداية السنة الجارية بسبب اهترائه، وكثـرة حفره، وتآكله من الأطراف، رغم 50 مليار سنتيم التي التهمها.
 هذه الوضعية دفعت بالمواطنين لمطالبة وزير الأشغال العمومية بإيفاد لجنة تحقيق في هذا الطريق وغيره لتحديد المسؤوليات، ومعاقبة المتسببين في الكارثة.
صار الأشخاص الذين يسلكون طريق خنشلة- بابار، خاصة القادمين من ولايات أخرى، ينطقون الشهادتين، وينطلقون وهم على يقين أنهم لن يعودوا، والسبب نوعية الطريق الوطني رقم 82، خاصة في جزئه الذي يبدأ من وادي لغرور ببلدية أنسيغة إلى مدخل بلدية بابار على مسافة 22 كلم، حيث خصصت الدولة لهذا الطريق مبلغا فاق 50 مليار سنتيم لتحسينه، وأمام غياب الرقابة، وتواطؤ الكثير من المشرفين عليه، تآكلت أطرافه، وتحفر وسطه، وأمام كثافة حركة المرور عليه، باعتباره الرابط بين خنشلة وبسكرة وبلدياتهما، وتوافد أهالي نزلاء المؤسسة العقابية ببلدية بابار من كل أنحاء الوطن، وبحكم أنهم لا يعرفون الطريق وقعت لهم حوادث مميتة، حيث توفي ما لا يقل عن 7 أشخاص من ولايات مختلفة، و8 أشخاص من خنشلة، وكان آخرهم مراسل جريدة ''اليوم''، وأصيب أكثر من 150 شخصا بجروح تركت لهم عاهات مستديمة، وتبقى القائمة مفتوحة.
هذا الطريق بدأ ترقيعه انطلاقا من بلدية أنسيغة، ولكن هذا الترقيع تسبب في حوادث أخرى أمام رداءة الأشغال التي يعرفها، حيث لقي شخصان حتفهما، وأصيب 12 شخصا فيه خلال نهاية الأسبوع الماضي، وبات المواطنون يطالبون وزير القطاع بإيفاد لجنة للتحقيق في هذه المجزرة التي ارتكبها المسؤولون عليه، ومعاقبة المتسببين، وتحديد المسؤوليات.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)