يفتك مر ض التهاب الكبد الفيروسي بعدد كبير من المواطنين بولاية خنشلة، التي صارت تحتل المراتب الأولى في الداء، فيما اعترف الأطباء أنهم عاجزون عن استئصاله، والحد من إصابات جديدة. واعترف المختصون بالمستشفى الجديد الكائن بطريق باتنة بخنشلة بخطورة الداء وسرعة انتشاره بين سكانها، خاصة إذا كان قد وصل إلى الصنف (ج). وأضاف الأطباء أن الطرق الوقائية والعلاجية كلها لم تشف المرضى، الذين باتوا يلجؤون إلى الحمية، والطرق التقليدية في العلاج. ورغم أن المصلحة المختصة في هذا المرض قد فتحت أبوابها منذ فترة بالمستشفى، إلا أن هذا لم يحد من المشكل، ما جعل المرضى في رحلة بحث شاقة عن العلاج، سواء داخل أو خارج الوطن.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : خنشلة: ب. جمعة
المصدر : www.elkhabar.com