باشرت الجمعة، مصالح الدرك الوطني، بإقليم بلدية بابار، جنوب ولاية خنشلة، تحقيقا أمنيا بخصوص اكتشاف عدد من الفلاحين ومواطني قرية عين جربوع، لعملية سقي بستان زراعي، خاص بإنتاج الذرة، بمياه السقي الصحي، حيث يعد الحقل البستاني من اكبر حقول إنتاج الذرة.وقد سارع محققو الدرك، إلى تطويق الحقل، ومعاينة مصدر مياه السقي، مع رفع مخلفات حول القضية، وعلمت الشروق أن السكان تفطنوا، لاستغلال مشبوه في عملية سقي حقل بستاني، لإنتاج الذرة، لاسيما وأزمة العطش التي ضربت المنطقة، أين لجأ كل الفلاحين إلى استغلال الصهاريج للسقي، باستثناء صاحب الحقل، رغم كثافة منتجه، حيث يقوم بتدعيم كل ولايات الشرق الجزائري، بمادة الذرة، التي تستهلك على الأرصفة والمساحات والفضاءات العامة مع كل فصل صيف، وهو ما جعلهم يراقبون الحقل، أين اكتشف المواطنون، استغلال المعني لمياه الصرف الصحي، الخاصة بالقرية، للسقي ليتنقل الخبر بين السكان، الذين أخطروا مصالح الدرك، وهاجموا المعني، الذي تمكن من الفرار نحو وجهة مجهولة، في الوقت الذي فتحت مصالح الدرك تحقيقا حول القضية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : طارق م
المصدر : www.horizons-dz.com