
أصبحت العديد من العائلات الخنشلية تعيش يوميا في قلق دائم ومستمر على وقع إشاعات أخبار عمليات خطف التلاميذ أمام المدارس.إشاعات الخطف التي تستهدف أطفال المدارس عند خروجهم منها، أدخلت الجميع في سباق مع الزمن لحماية أطفالهم، وتسارع العائلات بمجرد اختفاء طفلها حتى في أقل من 40 ثانية، إلى إخطار الجهات الأمنية، قبل إلغاء البلاغ بعد العثور على أطفالهم.واهتزت مدينة خنشلة أمس على حادث مؤلم، شهده طريق بابار بقلب المدينة، بمحاذاة حي 700 سكن كان بطله أب طفلين 04 و03 سنوات كانا رفقته داخل سيارته، حيث أوقف سيارته بغرض اقتناء بعض الحاجات، غير أن تأخره نوعا ما في العودة للسيارة، جعل الطفلين يغادران السيارة، باتجاه منزلهما راجلين، وحين عودة الأب، تفاجأ واضطرب بسبب اختفاء طفليه، وراح يصرخ ويبكي، في جو مأساوي، خلق فزعا وسط المارة، الذين تعاطفوا معه، لتفتح مصالح الأمن تحقيقا، قبل أن يكتشف أن الطفلين بالمنزل سالمين معافين.وشهدت مدرسة ابن سينا بقلب المدينة، الخاصة بدروس التحضيري جانبا مأساويا آخر، بعد انتشار خبر اختطاف طفل، من قبل مجهول، وأوقفت ساعتها مصالح الأمن والأولياء شابا في الثلاثين من العمر، شوهد في الكثير من المرات أمام باب المؤسسة، بغير سبب مقنع غير أن العائلات المعنية بالمؤسسة، لم تقدم أي بلاغ خاص بحادثة اختفاء، لتصنع إشاعات خطف الأطفال بخنشلة الحدث.وأصبحت العائلات تعيش على هاجس الخطف، إلى غاية وصول أبنائها إلى المنزل، ما اضطر العديد من الأولياء إلى رفض مغادرة التلاميذ المدرسة لغاية حضورهم، مع الزامهم عدم مرافقة أي شخص ولو كان من الأقارب، لتجنب مثل هذه الحوادث.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س النوي
المصدر : www.essalamonline.com