
أعلن 12 منتخبا بالمجلس الشعبي البلدي ببلدية بابار جنوب الولاية خنشلة، من بينهم نواب لرئيس المجلس نيتهم في سحب الثقة من رئيس البلدية، لأسباب ربطها الأعضاء في رسالة وجهت إلى مختلف الهيئات والسلطات المركزية والولائية، بالتصرفات غير المسؤولة وكذا القرارات الانفرادية للمير، إلى جانب تعطيل التنمية المحلية وتجميد مختلف العمليات المسجلة في المخطط البلدي.نواب المجلس أعربوا في رسالتهم التي حملت موضوع إشعار بحجب الثقة عن رئيس المجلس الشعبي البلدي ببلدية بابار، عن استنكارهم وتنديدهم بخصوص تصرفات مير البلدية رغم إمهاله فرصة لآكثر من سنة كاملة بهدف العودة حسبهم للصواب، غير أن الأمور ظلت على حالها، مطالبين السلطات بالتدخل العاجل وحل الأمر، وعن أسباب هذا القرار أعاده أصحاب الرسالة، إلى الجمود الذي تشهده البلدية في مختلف القطاعات، إضافة إلى تعطل أغلب المشاريع المسجلة لأسباب مجهولة منها تهيئة حي تقرارت، صيانة الطريق البلدي الرابط بين أم الصخور ومليلك، انعدام لاوازم ومعدات النجدة لمواجهة الفيضانات، واخطرها زرع الفتنة يضيف الأعضاء بين المنتخبين والمواطنين، كما أشار الموقعون للرسالة إلى جملة من ما أسموه بالخروقات المسجلة في مقدمتها اختفاء سيارة رباعية الدفع التي سلمت لميكانيكي منذ سنة لإصلاحها، الترخيص لمستفيدي الجزائر البيضاء بسياقة مركبات البلدية، غموض حول لواحق المولد الكهربائي وأجزائه لسوق الجملة، عدم توزيع المحافظ المدرسية على العائلات المعوزة وتكديسها بمقر الحظيرة .... الخ .رئيس المجلس الشعبي البلدي ببابار أرجع أسباب عملية سحب الثقة لا تعنيه نهائيا، وجاءت لأغراض شخصية لا أكثر من طرف بعض الأعضاء.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : النوي س
المصدر : www.essalamonline.com