هوّن والي ولاية تيزي وزو، عبد القادر بوعزغي، من تردي الوضع الأمني بالمنطقة. وأرجع الاختطافات التي تعرض لها مقاولون وأبناؤهم، في السنوات الأخيرة، بالولاية، إلى الرغبة في الكسب السريع.
يرى والي تيزي وزو أن وضع المنطقة لا يختلف عن باقي مناطق الوطن. وأوضح في لقاء مع الصحافة، أمس، أن الوضع الأمني بالولاية لم يتدهور بالشكل الذي يتحدث عنه البعض. وأضاف أن ما يحدث بالولاية هو نفسه الذي يحدث بباقي مناطق الجزائر. وأكد على أن ما لا يقل عن 30 مقرا للدرك الوطني توجد في طور الإنجاز، وهو ما يؤكد نقص التغطية الأمنية.
وعن الاختطافات التي تشهدها ولاية تيزي وزو منذ سنوات، يرى مسؤول الهيئة التنفيذية أن سببها هو الرغبة في جمع المال بأسهل وأسرع الطرق. وتشهد ولاية تيزي وزو ترديا كبيرا للوضع الأمني، حيث أضحت الاختطافات والسطو على السيارات من أبرز مظاهره، يدعمه نقص في التغطية الأمنية في كثير من مناطق الولاية، في الوقت الذي تتمركز الحواجز الأمنية ومقار الهيئات الأمنية في مناطق أخرى.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م تشعبونت
المصدر : www.elkhabar.com