تيزي-وزو - A la une

نتائج مرضية لإجراءات مكافحة السل بتيزي وزو



وفقًا لدراسة تقييمية
نتائج مرضية لإجراءات مكافحة السل بتيزي وزو
أعطى المخطط الوطني لمكافحة السل نتائج جدا مرضية بولاية تيزي وزو وذلك وفقًا لدراسة تقييمية لمكافحة هذا المرض مع التأكيد أن التكفل بحالات السل مهيكل وموحد على مستوى 8 مراكز لمكافحة السل وأمراض الجهاز التنفسي وذلك في انتظار استلام مركز تاسع في طور التهيئة .
ت. يوسف
أوضحت الدكتورة خديجة بنعمان من المستشفى الجامعي نذير محمد بولاية تيزي وزوان حالات الإصابة بمرض السل (الرئوي) المسجلة في سنة 2018 والمقدرة ب88 حالة من بين 100000 نسمة قد تقلصت عن تلك المحددة في توصيات المخطط الوطني لمكافحة السل والمقدر ب25 حالة في 100000 نسمة أما بالنسبة لحالات الإجمالية لهذا المرض (بما في ذلك نوعا هذا المرض وهما السل الرئوي أو خارج الرئة) والمقدرة ب27 حالة في 100000نسمة (329 حالة جديدة في 2018) فهي أعلى قليلاً من الهدف المسطر من قبل نفس المخطط والمقدرة ب 24 حالة في 100000 نسمة تقول المختصة التي لاحظت أن تيزي وزو من بين أفضل الولايات من حيث النتائج التي تم الحصول عليها في مكافحة السل مشيرة إلى أن معدل الإصابة بهذا المرض في الجزائر هو 5495 في عام 2018 لكل 100000 نسمة مع تسجيل أعلى نسبة في عام 2017 في ولايات المدية ب142 حالة / 100000 نسمة والبليدة (958 حالة في ال100000نسمة) ووهران (91 حالة في 100000 نسمة).
وقالت الدكتورة بنعمان أن التكفل بحالات السل في تيزي وزو مهيكل وموحد على مستوى 8 مراكز لمكافحة السل وأمراض الجهاز التنفسي في مستشفيات ذراع بن خدة أزفون وواغنون وإفرحونن وعزازقة وبوغني والأربعاء ناث إيراثن في انتظار استلام مركز تاسع في طور التهيئة على مستوى واسيف يأتي ذلك في الوقت الذي خصص قسم أمراض الرئة بالمستشفى الجامعي لحالات السل المقاوم للعلاج والحالات المزمنة.
هاجس عدم كفاية تطوير شبكة المخابر
ووفقًا لذات الدراسة فإن معدل الشفاء من الحالات الجديدة كان 95.5 بالمائة في سنة2017 ومعدل التطعيم 97 بالمائة حسبما أوضحته نفس المتخصصة التي أفادت أن مكافحة المرض لا يزال يواجه بعض المشاكل على المستوى المحلي ترتبط بشكل أساسي بمشكلة الفحص بسبب عدم كفاية تطوير شبكة المخابر حيث اعتبرت أن إحالة المرضى إلى معهد باستور (الجزائر العاصمة) لأخذ عيناتهم أمر مكلف ومتعب .
وبعدما أشارت إلى عدم وجود بيانات عن مرض السل الرئوي (التوزيع العمري والجنس) والسل في مرحلة الطفولة والأمراض الحيوانية المنشأ فقد أوضحت الدكتورة بنعمان أن مرض السل يجب أن يخرج من الظل للحصول على صورة أوضح عن المدى الحقيقي للمشكلة التي يسببها وأن الأطفال يجب أن يدرجوا في الكل أنشطة المراقبة لهذا المرض والعمل على رفع الوعي على وجه السرعة وخاصة لدى مصالح طب الأطفال وكذلك فحص أفضل كما أوصت ذات المختصة وكذا مشاركين آخرين في هذا الاجتماع من بينهم البروفيسورعبد العزيز أوعاشور بالقضاء على مرض السل.
ويشمل ذلك توسيع نطاق الوصول إلى الوقاية والعلاج وضمان التمويل الكافي والمستدام بما في ذلك البحث من خلال تشجيع الابتكار ووالوقاية المتكاملة التي تركز على المريض مع التشخيص المبكر والعلاج الفوري لجميع الأشخاص المصابين بالسل المقاوم للأدوية.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)